الحجاز ولكن كثيرا ما كان أشراف مكة يستقلون باتخان ما يرونه من التصرفات دون الرجوع إلى السلطنة في مصر، وذلك حين ينشرون العدل ويبتعدون عن الظلم ويحسنون معاملة الرعية والمجاورين والوافدين للحج، ويعملون علي حسمن العلاقة بين أفراد أسرة الاشراف، مما يكون سيبا يجمع الناس حولهم ويعطيهم من القوة ما يجعلهم يقفون من السلطنة في مصر موقفا حازما وقويا، وكثيرا ما تستجيب السلطنة في مصر لهسذه
)) (انظر أحداث سنة l u Y نغي في إتحاف الورى ?: س? ? و شفا * الفرام ?: ?؟ ?
ودرر الفرائد المنظعه ? والسلولي ? / ?: ه - ه والذهب السبوک -
-? -لالمقريزي س (?) اتحاف الوري ?: ? السلولي ? / ?: ? ودرر الفرائد ?. (?) اتحافا الوري ?: ? ه ? والاسلولي ?/?: ? ودرر الفرائ د ?، والمقد
-* , الثمين؟: (؟
س-? ? سه
المواقفا الحازمة وهذه امثلة على نالك: ? سفي أثناء سنة به ?رها ( م) کان يد عي لصاحب اليمن علي زمزم بعد المغرب فأمر الأمير بيسق شاد العمائر بالسمجد الحرام بمنع هذا الدعاء، ولكن السيد حسن أمر باعادة الدعا * فجارالى السيد حسن بن عجلان مرسومان من صاحب مصر، أحدهما: ألا يمنع الدعا * يمكة لسلطان الي من، وفي الآخر: أنه ليس لا حد من الا سرا * والواصلين من مصر في أوساط السنة على صاحب مكة السيد حسسن يد ولا حكم"". ? - وفي سنهئ رها ( م) تغيير صاحب مصر علي السيد حسن بسبب
وشاية جاهر الخراشي پالسيد حسن عند صاحمپ مصر، قرسم السلطان بالقيغي علماي السيد جسن وولديه والا حافاظ بهما وأسر ذلك إلى أمير الحاج المصرى الامير بيسق وأرسل معه الشريف طي بن سبارك بن رميثة - وكان بالقاهرة طامعا بإمرة مكة وسار الحاج إلى يتبع فلما وصل أمير الحاج إلى يتبع أطن للناس بها: أن صاحب مكة معزول، وأنه
-. . *. ? يريد محاربته