فاستعد السيد حسمن للخريب و جمع کثيرا من الخيلي والرجال وتواقع الناسري بمکاة فتنة عظية، فبينما هم في كرب أتاهم من الله اللطف بما لم يخطر لهم ببال، ذلك أنه
وصل من أخبر بان صاحب مصر الناصر فرج بن برقوق، قد أعاد السيد حسنا وولديه إلى ولا يتهم. وبعث إليه بالخلع والعهد مع الأمير فيروز، وسعى عند السيد حسن في عدم موا اخذة أسر الحاج، وتطمينه، ودخوله مكة، والعفو عن أمير الحاج، فأجاب السيد حسن إلى ذلك؛ طى أن يسلم أمير الحاج ما معه من السلاح، فأجاب إلى. . '''ذلك أمير الحاج على أن ياخذ السلاح عند عودته لمر کسا تمدنا الأخبار في أحيان آخري بأحداث تبين لنا مدى تمكن السلطنة في مصر
من فرض سلطانه از ففي سنة بره ( م) حصل بجدة خلال في بعضي مراکسيمب الكارم عندما عزموا السير من جدة إلى ينبع، فأمرهم الشريف بالتنجيل، فصالحوه على ذلك بألفي دينار ? فوصل کتاب من المو يد صاحب مصر الي السيد حسمن ايستضمن ? عتيه عليه في أمور منها: أخذه الموجب من التاجر السلطانية، فإن في المراكب المشار اليها حملا
منسوبا لصاحعب مصر. ومنها: كونه كان في العام الماضي يشترى ما يرد إلى جدة من الحب والتمر ويخزنه
ويي يعه للناس ? ومنها: تأخره عن إرسال العشرة الاف التبقية عليه للخزانة السلطانية المويدية
مما التزمه لها حين ولي مکة سنة رها ( م) .
(?) اتخاف الوري ?: ?، ? ?؟، والعقد الشمين؟: ، وغاية المرام. (?) اتحافس الوري ?: ه ?؟، ؟ وغاية المرام.
وفي الكتاب عتب قوى لتأخر إرسال هذا المبلغ وكلمات مزعجة للخاطر منها مامعناه:
لذلك كثيرا وحمله ذلك طى التنصل من إمرة مكة فكتب يسأل"فى تقويضها لولد به بركات"
-. - ام ( ) ) -
و ابراهيم.