الى امراء الحجاز، إلا صاحب المدينة جماز بن شيخه؛ لفراره منه وزاد أميرى مكة مالا، وظلالا - في كل سنة عبسبب تسبيل الكعبة الشريفة للناس - وكان قد كتب لابي ثسي من السنة نفسها قبل مجيته الحج - يتسبيل بيت الله الحرام للعاكف والباد. وألا يو خذ عنه حق وتكون الخطية واليكه له، ولابي نني على ذلك عشرون الف درهم"* r . نقرة في كل سنة"
وبعد أن اُتم الظاهر حجه سألاه أميرا.? أبو نبي، و عيه ادريس آن يو" مسسر عليها أسيرا من جهته نائبا بمكة تقوى به نفسهما، ويرجع أمرهما اليه، ويكون الحل والعقد على يده، قولى شمس الد بين مروان ثم سار السلطان عن مكة في ثالث - + '''عشر الحجة
وبهذا يسطت السلطنة المملوكية في مصر نفوذ ها على الحجاز - وكان مظهرها في الدعوة للسلطان علي منابر الحرمين و علي قبة زمزم واختصاص هم بکسوة الکعبسياسة وتقدم محملتهم على مسائر المحامل ورفع علمهم على جبل عرفات و تعيين امير مكة و بعةى الوظائفا الدينية واهمها القضا * وعمارة ما يحتاج الى العمارة بالسحرمين س. ولكنها لم تکن مستمرة بشکل دائم فقد انقطاعت في بعضي الاحيان وزال مظهرها في اوقات قصيرة على يد ملوك اليمن وللعراق لرغية كل منهما في الحصول على شرف الحكم الا سمعوا على الحجاز وخدمة الحرمين.
فنراها قد خرجت للمظفر صاحب اليمن في ستة ?ها ( م) ولکن ها عادت
في التي تليها فقطب أيونى للاشرف خليل بن قلاوون"."
** وفي سنة ?هر م) کانات الخطبة لصاحب العراق آبي سعيد الذى أستولى على أموال التجار في هذه السنة ولكنها عادت في التي تليها أيضا"""."
وظل الوضع على هذا الحال والسيطرة المملوكية على الحجاز، وان تخللسهسسا
-. بعض ضعف
ومنذ بداية القرن التاسع الهجرى وسلاطين مصر هم الباسطون نفوذهم في