الصفحة 48 من 448

وكان وقت ذاك على الحجاز الشريف أبو نعى الحسني يشاركه عمه إدريس، والذى كتب للسلطان بيبرس يهدده بقوله"لا تجيئني الاطى الخيل البلق، وأنه لايسبالي به فماکان من بيبرس الا أن خرج للحج. في سمنة ? ها وداخل مکة في جمع من الأمرا * في ثامن ذى الحجة على الخيل البلق، وكان الناس قد طلعسسوا إلى عرفة، ولم يبق إلا أميرمكة، وبعض ظمانه، فاستنكر ذلك وقال: ما يأتي في هذا الوقت إلا تن يريد أن يدرك الحج قبل أن يفوته، وفي هذا اليوم ما جرت العادة أن يقدم فيه أحد إلى مكة، إلا غريب ما له عادة بالحج، فخرج لهم شريف مكة فسألهم: هل أنتم بن العراق، أو من العجم، أو من الترك؟ فقال السلطان: قولوا له: الذى قلت له: لا يجيئني الا علي البلق فقد جگناه علي البلق، و نحن شخرمون کلانا، هذا صاحب مصر، ومعه الأمراء الذين في مصر والشام. ثم قال له: هذا الأمير فلان، وذکر له کل آمير باسمه، فان شکت آن تقتل الکل فاقتلهام. فاستغفر الًا مير وقال: العفويا مولانا ثم ركب وسعى معهم، وأشهد على نفسه أنه قد ترك جميع ما كان يأخذه من جميع الحاج القادمين في البر من طريق الركب المصرى والشامي وأعمالهما اكراما للسلطان وأنه ترك ذلك الجباء إلى يوم القيامة فلا يأخذ أحد من المتولين مكة من أحد من سائر الحجاج المصريين والشاميين شيئا، لا من تجارهم، ولا من أغنيائهم ولا من فقرائهم، وأستقر على ذلك إلى هذا الزمان."

وتصدق السلطان بمال عظيم في الحرم الشريف طى الفقراء والمجاورين وفرق كساوى طى أهل الحرم وأعطى خواصه جملة من المال ليفرقوها سرا وصاركواحد من الناس لا يحجبه أحد، ولا يحرسه الا الله وهومنفرد يصلى ويطوف ويسعى، وغسل الكعبة الشريقة، و علق كسوة الكمية بيده وخواصه، وشبّل الكعبة الشريفة وأحسن

(?) السلواکه ?: ?-? ه؟. (?) تاريخ ابن خلدون ه: ? مقال الد کتور

بات ? (، رفاعيات مديره ع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت