الصفحة 25 من 448

وقد ألف شيخنا السيد الشريف الامام العلامة الحافظ المو"نخ قاضي المسلحين تقي الدين أبو الطيب محمد بن شيخنا الإمام العلامة أقضى القضاة شهاب الدين أبي العباس أحمد بن علي بن أبي عبد الله الحسني الفاسي المكي المالكي - أثابه الله الثواب الجزيل. وكان له بكل خيركفيل - لا"خيار بلده مكة المشرفة عدة سوء لفات منها شفاء الغرام بأخبار بلد الله الحرام، و مختصراته الستة، وكتاب العقد الشعين في تاريخ البلد الأمين، ومختصراته الثلاثة. وذكر في أثناء كتبه المذكورة حوادث وأخيارا أتفقت بمكة المشرفة وأعمالها في الجاهلية والإسلام، أحببت أن أفرد ذلك مرتيا على السنين، مبتدئا من حين مولد النبي صلى الله طيه وسلم وألحق به كثيرا مما لم يذكره في مو"لفاته من هذا المعنى وأن بل عليه إلى زماني، وأذكر في كل سنة من مات بها أيضا من الأعيان من أهلها وغيرهم وكثيرا يسن مات من أهلها بغيرهما، وسضيت ذلك"إتحاف الورى بأخبار i القرى". ."

وبذلك يبين المو لف السنهج الذى سار عليه في تأليفه کتابه.

فالنجم بجانب اعتماده علي کتب شيخه التقي الفاسي ن راه يعتمد کل من سابقه من الموه رخين سواء فيما كتبوه عن السيرة النسيوية الشريفة أو في كتب التأريخ العام، وهي كثيرة، أشار إليها في شنايا سرده للأحداث التي وثقها الأستاذ المحقق جزيئة جزيشةن اکرا مواضعہا من مراجعہا •

وكان الموءلف في نقله أمينا، صادق اللهجة، دقيقا في تتبع رواياته واسنادها بالي أهلها، حصيفا في ترتيب ايرادها ضمن سياقه، وهو يو رخ للأحداث سنة بعد ستة، ملتزما بالأحداث التي تجرى في مكة لا يجاوزها إلى غيرها إلا فيما له صلسة بها.

س- بار ? سه

ولقد أهتم اهتماما عظيما بييت الله الحرام وكل ما يحدث بشأنه مبتدئا بواقعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت