تضمنت مقدمة النجم بن فهد لكتابه هذا قوله: فإن علم التأريخ لا شك في جلالة قدره وعظم موقعه، ينتفع به للاطلاع على حوادث الزمان، وسير الناس وما أبقى الدهر من أخيارهم، بعد أن أبادهم، مع أنه عبرة لسمن اعتير وتنبيه لمن افتكر، واختبار حال من مضى. وغير، واعلام أن ساكني الدنيا على سفر، وفي ضبطه بالسنين أمور صهمة، وفوائد جمة، لحظها الفاروق والصحابة رضي الله تعالى عنهم، عند وضعه التاريخ. وقد رأيت بخط شيخنا الامام العلامة المورخ الکبير تقي الد بين أبي العباس أحمد بن علي بني عبد القادر المقريزى المصرى - تغمده الله يرحمته - في بعض تعاليقه ما نصه"من أتخ فقد حاسب الأيام عن عمره، ومن كتب حوادث دهره فقد كتب كتابا إلى من بعده. بحديث ده ره، و تن قيد ما شاهد فقد آشهد عصره تن لم يكن من أهل عصر، فہو بيہد کي الي الفضلا أعمارا ويبوي اسماع هم وآبصارهم ديارا ما کانت لهم ديارا."
عزني أن اري الديار بعيني ولي علوں آري الد يار باس صعس
فسيحيان من هوکل بوم ني شأن. انتهي.