الصفحة 26 من 448

الفيل حتوي سنة ه هد (? م) والمسجد الحرام وکل ما بيتجدد فيه من بنا أو ترميم وصيانة، أو إضافات وزيادة، وكل ما يطرأ على أم القرى من سلم أو حرب، و غلاء أو رخص، وما ينزل بها من أمطار وسيول وما يعتورها من أوبئة وأمراض. ويذكرضن مات بها من أهلها أو المجاورين بها، أو الوافدين حاجين أو معتمرين أو من مات من أهلها بغيرها.

واهتم بما يقع بها من الحوادث، ويحرص على متابعة مواسم الحج وأحوال ضيوف الرحمن، وما يصادفهم في الطريق من أمن وسلامة، أو نهب واهانة و يصف حج الخلفاء، و السلاطين، والملوك، والأمراء، والوزراء، و علية القوم من طماء وصلحاء وأشرياء، ويتابع ذكر الأمراء الذين تولوا إمرة مكة من أول أميرها عتاب بن أسيد، الذى ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم امرة مكة بعد فتحها إلى آخر أمرائها في عهده وهو الشريف محمد بن برکات بن حسن بن عسجلان الحسنوي ?

وكذلك يتابع أخبار قضاتها، وخطيائها، وأرباب الوظائف فيها، وما. يجرى منهم أو عليهم. و نستطيع أن نقول إن ابن فهد قدم في كتابه هذا صورة واضحة دقيقة عن مكة المكرمة وأعمالها من كافة النواحي الدينية والسياسية والإدارية، والاجتماعية، والاقتصادية والثقافية والعمرانية، على رقعة واسعة جدا من التاريخ، شملت قرابة

التسمعة قرون من السهجرة النيوية.

ويہذ ا العرضي المختصر لکھتاب اتحاف الورى أقول: انه وحده بقطع النظر عن السو"لفات التاريخية الأخرى لاين فهد يجعله جديرا بتسميته يشمدة السو"وخين يسكة. پيتعال شيخيه التقي الفاسي

معظم ترجمه قاصراطي الاسم او الشهرة وذکر وقت الوفاة. وقد يذکر مکان رفته وقل ان يذكر وظيفته أو صفته في مجتصعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت