الصفحة 6 من 15

ولم يقل: إن هذا ليس واجبا عليك، وقد كان مجتمع الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ مبنيا على التعاون، ومبنيا أيضا على خدمة المرأة زوجها في بيتها في حدود ما تستطيع، وهذا هو الصحيح، إن شاء الله تعالى.

السؤال الثاني عشر:

ماهو القوال الراجح إذا أعسر الرجل في النفقة على زوجته، هل يفسخ العقد أم يصبر عليه، علما بأن الجمهور يقولون بالفسخ؟

الجواب:

إذا أعسر الرجل، فإن أرادت المرأة أن تصبر فلها أن تصبر، وإن لم تستطع فرب العزة يقول في كتابه الكريم: (لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما ءاتاه الله) [الطلاق:7] .

أما إذا كانت تحب زوجها، والنساء يختلفن في هذا، فمنهن من تصبر علي زوجها ولو تأكل معه التراب، ومنهن من لا قدرة لها على الصبر فلها أن تطالب بالفسخ، والله المستعان.

السؤال الثالث عشر:

ما الدليل على أن المطلقة الطلاق الرجعي إذا مات زوجها في عدتها أنه يجب عليها الحداد؟

الجواب:

الظاهر أنها تعتبر زوجة، فلو أرادها فله أن يدخل عليها (1) حتى بدون إشهاد.

وقوله تعالى: (وأشهدوا ذوى عدل منكم) [الطلاق:2] ، إنما هو للندب، وإلا فله أن يدخل عليها باعتبار أنها باقية زوجة له، وليس لها أن تتزوج، وله أن يردها ولو بغير رضاها، ولا بغير رضا أهلها.

فالله يقول: (وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا) [البقرة: 228] .

(1) باعتبار لو كان حيا لحق له أن يدخل عليها.

السؤال الرابع عشر:

كيف تعرف الملائكة معاصي بني ادم التي في القلب، مثل الهم بالمعصية، والغل، والعجب، وغيرها؟

الجواب:

الله أعلم. (1) وهذا من ورع الشيخ ـ رحمه الله ـ كونه لا يتكلف الإجابة في المسألة التي ليس له فيها علم، عملا بقوله تعالى: (ولا تقف ما ليس ل كبه علم) [الإسراء: 36] .

السؤال الخامس عشر:

ماهو التعريف الصحيح للضالة؟ وما رأيكم ممن يقيدها بالتي تضل بنفسها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت