الجواب: إيه إيه إخواننا من فتاوى ليس عليها دليل. الرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة"كما في"الصحيحين"من حديث أبي طلحة، والرسول صلى الله عليه وسلم لعن المصور، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"يخرج عنق من النار له عينان يبصر بهما، وأذنان تسمعان، ولسان ينطق، فيقول: إني وكلت بثلاث: بكل جبار عنيد، وبمن جعل مع الله إلها آخر، وبالمصورين"أخرجه الترمذي وأحمد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وهو في"الصحيح المسند"وفي حديث آخر:"الذين يضاهئون خلق الله"وأمر علي بن أبي طالب"أن لا يدع قبرا مشرفا إلا سواه، ولا صورة إلا طمسها"أخرجه مسلم، فلنسأ لهم ماهو دليلكم إذا كانت مغطاة بورق المجلة أنها ليست بحرام؟ فليس هناك دليل، ولكن ولكن ولكن الإخوان المفلسون هم الذين يوسوس لهم الشيطان، فهم رسل الشيطان إلي العلماء، هم الذين يوسوس لهم بمثل هذه الوساوس التي لا تخطر ببال رجل يخاف من الله سبحانه وتعالى.
السؤال الخامس: أيهما يقدم عند التعارض: ضبط الصدر أم ضبط الكتاب؟
الجواب: يقدم ضبط الكتاب، لأن الحفظ قد يكون خوانا، وقد ذكروا أن شيخ الإسلام ابن تيمية ربما تحصل له أخطاء -وهو الحافظ الكبير- بسبب أنه كتب كتب كثيرا من كتبه من حفظه. وبعض أهل العلم من المحدثين يقول:
في حفظي كذا، يبين أن الكتاب فيه كذا وأن حفظه فيه كذا، أن ما في كتابه
يخالف ما في حفظه أوالعكس، فهذا هو الأحواط، وإلا فالذي يظهر أن حفظ الكتاب هو الأقوى، والله المستعان.
السؤال السادس: قول البخاري في الرجل:"فيه نظر"،هل يعتبر جرحا مفسرا على إطلاقه؟
الجواب: أخذها العلماء على أنها جرح مفسر، وأنها من أردى عبارات التجريح كما في"فتح المغيث"وغيره.
السؤال السابع: هل التدليس يعتبر جرحا في الراوي والرواية؟
الجواب: التدليس يختلف فإنه على خمس طبقات:
الطبقة الأولى والثانية: تقبل عنعنتهم، ولا يعتبر جرحا فيهم.