الصفحة 13 من 15

يا مساكين، بعض التجار الذين يبيعون الكتب أذكى منكم، يسمي أحدهم مكتبته"مكتبة السنة"، لأنه يعرف أن الناس يثقفون بالسنة وبكتب السنة، وربما يسميها"المكتب السلفي"وهو لص، مثل واحد اسمه"شرف"أعرفه من مصر، لص من اللصوص وعنده المكتب السلفي، حتى كان قد أراد أن يأخذ علي فلوسا أطبع بها"رياض الجنة"وسلمتها له، فلا يريد أن يطبع الكتاب ولا يريد أن يرد الفلوس، حتى ضغط عليه إخوان من إخواننا في الله وطبع الكتاب.

وهؤلاء المساكين يخافون أن يسموا سلفية، أو يسموا سنية، أو كذا وكذا، والله المستعان.

[1] : والقائم عليه"أحمد أهيف"وهو أحد أفراد السرورية، والذين يسمون أنفسهم في اليمن"جمعية الإحسان".

[2] : فقد قال البنا في"مذكرته" [ص33] :"وكنا أحيانا نزور عزبة النوام، حيث دفن في مقبرتها الشيخ سيد سنجر من خواص رجال الطريقة الصوفية". اه

[3] : أي: يحاول أن يجمع بين السلفية والديمقراطية، فكان حاله كمن يحاول أن يجمع بين المشرق والمغرب، فكيف يجتمعان؟!

[4] : وسيأتي ـ إن شاء الله ـ ذكر السبب الحامل للشيخ ـ رحمه الله ـ على قول مثل هذا ضمن التنبيهات في آخر الرسالة.

[5] : بلدة تابعة لمحافظة"تعز"تحتاج كثيرا لدعوة اهل السنة، وتعليم الناس أمور دينهم.

[6] : يعني: أراد أنهم على غير الصورة المرضية عند أهل السنة.

السؤال الرابع والعشرون:

هل من نصيحة للتجار الذين يساعدون مركز"أحمد أهيف"في"بيت الفقيه"، ظنا منهم أنه مرتبط بكم وبعلماء السنة، مغترين بمناصرة بعض طلبة العلم الذين كانوا عندكم؟ [1]

الجواب:

أما الزكاة فإنها حق الفقراء، ليس بمال التجار [والذين في أموالهم حق معلوم [24] للسائل والمحروم [25] ] [المعارج: 24، 25] ، فهو حق للفقراء من الله عزوجل، فلا يجوز لأحد أن يتصرف فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت