الصفحة 12 من 15

فأؤلئك التجار لا يحسنون التصرف، وسيسألون عن زكوات أموالهم: هل دفعت في مصرفها أم لم تدفع؟!

[إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل] [التوبة:60] .

هذه مصارف الزكاة، فما هي جمعية؟!: عبارة عن عمارة ضخمة تستأجر بنحو خمسين ألفا أو بنحو مائة ألف!، وعبارة عن موظفين وسكرتير، من أنت يا مسكين حتى تحتاج إلى سكرتير واستعلامات وهكذا؟! فهي دولة مكونة من جبان، محمد المهدي جبان يإخواننا، أنا أعرفه جدا غاية المعرفة، فالمهم أن التجار سيسألون عن هذه الأموال، وهم أيضا سيسألون عن تلبيسهم على التجار، وعن تلبيسهم ورحلاتهم، فما تسمع بأحدهم إلا وهو في قطر أو في الكويت، ثم بعد ذلك في أرض الحرمين ونجد، وكأنهم مجانين على الفلوس، لماذا لا يذهبون إلى"الحجرية" [5] بجنابهم يعلمونهم؟! ولماذا لا يذهبون إلى إفريقيا الفقيرة التي ما عندها أموال؟! فيذهبون يعلمونهم لله سبحانه وتعالى.

ولكن يا إخواننا التجار يلبس عليهم، وسيسألون عن أموالهم وعن زكوات أموالهم، كذلك أصحاب الجمعيات، سواء أكانت"مؤسسة الحرمين"والتي يرأسها الشيخ الفاضل"عبد الرحمن العقيل"هو رجل فاضل ـ صحيح ـ جزاه الله خيرا، ولكن يا إخواننا فيها أناس موظفون [6] .

و"جمعية إحياء التراث"إنما هي جمعية إحياء البدع، وإلا فليقلوا لنا ماهو التراث الذي قد أحيوه؟!

هل قد طبعوا نحو ثلاثين كتابا من الكتب أما ماذا؟

وإذا أردت أن تنشئ جمعية لا تسميها اسما إسلاميا فإنه ينفر، أو تنشئ جريدة أو مجلة عندهم!.

نعم، زارني أخ اسمه محمد ـ فيما أظنه ـ القطامي أو آل طامي من الكويت، وقال:"قد اخترنا اسم المجلة مجلة الفرقان، ما نسميها اسما إسلاميا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت