الصفحة 11 من 15

لكن، يا إخوان، الناس الغالب عليهم الطمع [وما أكثرالناس ولو حرصت بمؤمنين [103] ] [يوسف: 103] و [وقليل من عبادى الشكور [13] ] [سبأ: 13] ، و [وقليل ماهم] [ص:24] وذلك في سبيل ذكر المؤمنين.

و"جمعية الحكمة"هي بنت حسن البنا، صحيح يا إخواننا هي هي، ولكن من فضل ربي عرف حسن البنا بأنه قبوري [2] ، وعرف عبد المجيد الزنداني بأنه ملبس، وعرف عبد الرحمن عبد الخالق بأنه"سلفطي" [3] يا إخوننا.

وبعد ذلك، الحمد لله اتضح للناس وسيكون أكثر و أكثر، من فضل الله، كلما طال المدى على دعوة أهل السنة اتضحت حقيقة أؤلئك.

فهم ـ بحمد الله ـ يعرفون أنهم لا يستطيعون أن يناطحوا دعوة أهل السنة.

أموال ودولارات تأتي على السفيه الكذاب محمد المهدي من عبد الرحمن عبد الخالق، ليدافع بعرضه عن عرضه، وبعد ذلك ماله ثمرة.

وهكذا أيضا عبد المجيد الزنداني له دعايات، أف للإخوان المفلسين، أي شيء يعمله عبد المجيد الزنداني يكون سنة، وما اتاكم عبد المجيد الزنداني فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا، أم هو رجل ملبس ضليل، والله لا يفلحون، والله لا يفلحون، والله لا يفلحون [4] ، أناس يحاربون سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ماذا عملنا بهم، هل زاحمناهم على دنياهم؟ هل زاحمناهم على كراسيهم؟ هل تكلمنا فيهم قبل أن يتكلموا فينا وينفروا عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

فما ذنب أهل السنة، ما ذنبهم؟!

فالحمد لله، يا إخوان تتضح الحقيقة أكثر و أكثر، وأنا آسف آسف للجمعيات والتجار الذين يبذلون أموالهم في محاربة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقولون: مقبل الوادعي يسب العلماء، من العلماء؟!

إن كان عبد المجيد الزنداني، فما هو إلا صيدلي، من قال: إنه عالم؟!

وإن كان القرضاوي، فهو رجل متأكل غره المتب الضخم في قطر، وهكذا أيضا السفيه الساقط الكذاب محمد المهدي هو الذي خسر خسارة ليس لها نظير، خسر شباب إب، لم يبق معه إلا الجمعية والموظفون فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت