ثم بعد ذلك أيضا: العقد ممكن أن يكون على الطريق، وممكن أن يكون بكلمة وجوابها، زوجتك يافلان، قال: وأنا قبلت.
فهو يفارق البيع، وقصر النص على موضعه أولى، والله المستعان.
السؤال العشرون:
رجل زنى بإمراة أيضا' ولكن كان في رمضان، فهل عليه قضاء والكفارة؟
الجواب:
الحديث ورد فيمن أتى أهله في يوم رمضان، أما هذا فعليه الحد.
إن كان محصنا فيرجم حتى يموت، وقبل الرجم يجلد مائة جلدة، وإن كان غير محصن ـ وهو الذي لم يتزوج بعقد صحيح ـ فيجلد مائة جلدة، وتغريب عام.
السؤال الحادي والعشرون:
رجل له أكثر من زوجة، فجامعهن في يوم واحد في رمضان، فهل تتكرر عليه الكفارة؟
الجواب:
الذي يظهر أنها لا تتكرر بما أن الجماع وقع في يوم واحد لا تتكرر، هذا الذي يظهر لي.
السؤال الثاني والعشرون:
رجل تزوج بإمرأة، وفي نيته أنه سيطلقها بعد مدة دون أن يخبرها، فهل هذا يعتبر متعة؟
الجواب:
اختلف العلماء في ذلك، فمنهم من يقول: لا بأس بذلك، ومنهم من يقول: إنه يعتبر متعة، والذي يظهر لي أن الصحيح هو قول من يقول: إنه يعتبر متعة، لأن فيه معنى المتعة، وهو الزواج المؤقت.
السؤال الثالث والعشرون:
لقد افتضح أصحاب مركز التقوى العلمي [1] ـ زعموا ـ في هذا السنة، حيث إنهم جعلوا مسرحا في مسجدهم، وأنشؤوا حوله ملعبا ضخما للكرة، يلعبون في ساحته من بعد العشاء إلى الحادية عشرة نصرة للدين ـ زعموا ـ أيضا، والسؤال:
إن هؤلاء السروريين يستدلون ببعض أقوال أهل العلم: إن وسائل الدعوة اجتهادية، فهل هذا صحيح؟
الجواب:
أما وسائل الدعوة، فالذي يظهر لي أنها ليست بتوقيفية، لكن بشرط أن لا تخالف الكتاب والسنة، أما إذا خالفت الكتاب والسنة فهي مردودة، مثل: التمثيليات، ومثل الصد عن العلم، ومثل التلبيسات على طلبة العلم.
فهؤلاء ـ إخواني في الله ـ ستتضح حقائقهم أكثر و أكثر وأكثر، ولولا أكياس السكر والحب الذي يوزعونها، والأكلات الدسمات لما رأيت أحدا يلتف حولهم.