فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 241

فتصفحوه وَإِذا فِي آخِره اسْمه وَأَنه كتبه فِي شبابه فَخَجِلَ من ذَلِك

قَالَ كَانَ بِالْبَصْرَةِ مغنية حذرها خمس دَنَانِير وَكَانَت مفرطة فِي حسن الصُّورَة والغناء إِلَّا أَنَّهَا بدوية تقلب الْقَاف كافًا فَدُعِيت لبَعض أُمَرَاء الْبَصْرَة فغنت وَمَالِي لَا أبْكِي وأندب فجَاء فِي كَلَامه وأندب ناكتي فَقَالَ الْأَمِير وزنا خَمْسَة دَنَانِير فَإِذا كنت تندبيننا فَمَا نُرِيد أَن تقيمي عندنَا فصرفها وَقد خجلت وَالله أعلم

الْبَاب الثَّامِن عشر فِي ذكر من وَقع فِي آفَة فتخلص مِنْهَا بالحيلة

ذكر أَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ اسْتعْمل رجلا من قُرَيْش على عمل فَبَلغهُ أَنه قَالَ

(اسْقِنِي شربة ألذ عَلَيْهَا ... واسق بِاللَّه مثلهَا ابْن هِشَام)

فأشخصه إِلَيْهِ وَذكر أَنه إِنَّمَا أشخصه من أجل الْبَيْت فضم إِلَيْهِ آخر فَلَمَّا قدم عَلَيْهِ قَالَ السِّت الْقَائِل

(اسْقِنِي شربة ألذ عَلَيْهَا ... واسق بِاللَّه مثلهَا ابْن هِشَام)

قَالَ نعم يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ

(لَعَلَّه عسلًا بَارِدًا بِمَاء سَحَاب ... أنني لَا أحب شرب المدام)

قَالَ الله قَالَ الله قَالَ ارْجع إِلَى عَمَلك

قَالَ حَدثنِي عبيد راوية الْأَعْشَى قَالَ خرج النُّعْمَان إِلَى ظهر الْحيرَة وَكَانَ معشابا وَكَانَت الْعَرَب تسميه خد الْعَذْرَاء فِيهِ نبت الشيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت