فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 241

الْبَاب الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ فِي ذكر طرف من أَخْبَار النِّسَاء والمتفطنات

حَدثنَا هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة قَالَت قلت يَا رَسُول الله أَرَأَيْت لَو نزلت وَاديا فِيهِ شَجرا كل مِنْهَا وَوجدت شَجرا لم يُؤْكَل مِنْهَا فِي أَيهَا كنت ترتع بعيرك قَالَ فِي الَّتِي لم يرتع مِنْهَا نعني أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يتَزَوَّج بكرا غَيرهَا حَدثنَا الْقَاسِم بن مُحَمَّد عَن عَائِشَة قَالَت كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا خرج فِي سفر أَقرع بَين نِسَائِهِ فطارت الْقرعَة على عَائِشَة وَحَفْصَة فخرجتا مَعَه جَمِيعًا فَكَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا سَار بِاللَّيْلِ سَار مَعَ عَائِشَة يتحدث مَعهَا فَقَالَت حَفْصَة لعَائِشَة إِلَّا تركبين بَعِيري وأركب بعيرك فتنظرين وَانْظُر قَالَت بلَى فركبت عَائِشَة على بعير حَفْصَة وَركبت حَفْصَة على بعير عَائِشَة فجَاء رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى جمل عَائِشَة وَعَلِيهِ حَفْصَة فَسلم ثمَّ صَار مَعهَا حَتَّى نزلُوا ففقدت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فغارت فَلَمَّا نزلت جعلت تدخل رِجْلَيْهَا بَين الاذخر وَتقول يَا رب سلط عليّ عقربًا يلدغني رَسُولك لَا أَسْتَطِيع أَن أَقُول شَيْئا

عَن عبد الله بن مُصعب قَالَ قَالَ عمر بن الْخطاب لَا تَزِيدُوا فِي مهر النِّسَاء على أَرْبَعِينَ أُوقِيَّة وَإِن كَانَت بنت ذِي الغصة يَعْنِي يزِيد بن الْحصين الصَّحَابِيّ الْحَارِثِيّ فَمن زَاد ألقيت الزِّيَادَة فِي بَيت المَال فَقَالَت امْرَأَة من صنف النِّسَاء طَوِيلَة فِي أنفها فطس مَا ذَاك لَك قَالَ وَلم قَالَت لِأَن الله عز وَجل قَالَ {وَآتَيْتُم إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئا أتأخذونه بهتانًا وإثمًا مُبينًا} قَالَ عمر امْرَأَة أَصَابَت وَرجل أَخطَأ

عَن مُحَمَّد بن معِين الْغِفَارِيّ قَالَ أَتَت امْرَأَة عمر بن الْخطاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت