فهرس الكتاب

الصفحة 997 من 1360

879 -حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّهْرِىُّ وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ قَالاَ أَنْبَأَنَا عُرْوَةُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِىَّ يَقُولُ: اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلًا مِنَ الأَزْدِ يُقَالُ لَهُ ابْنُ اللُّتْبِيَّةِ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ هَذَا مَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِىَ لِى. قَالَ: فَقَامَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: « مَا بَالُ الْعَامِلِ نَبْعَثُهُ عَلَى الْعَمَلِ مِنْ أَعْمَالِنَا فَيَقُولُ: هَذَا مَا لَكُمْ وَهَذَا مَا أُهْدِىَ لِى ، فَهَلاَّ جَلَسَ فِى بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ فِى بَيْتِ أُمِّهِ فَيَنْظُرَ هَلْ تَأْتِيهِ هَدِيَّتُهُ أَمْ لاَ؟ » . ثُمَّ قَالَ: « وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لاَ يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْهَا شَيْئًا إِلاَّ جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ ، إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ » . ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- { يَدَيْهِ } حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَةَ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَالَ: « اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ » . قَالَ سُفْيَانُ وَزَادَ فِيهِ هِشَامٌ قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ فَبَصُرَتْ عَيْنِى وَسَمِعَتْ أُذُنِى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَسَلُوا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَإِنَّهُ كَانَ حَاضِرًا مَعِى.

معانى بعض الكلمات:

الخوار: صوت البقرة

الرغاء: صوت الإبل

العفرة: بياض مشوب بالسمرة

تيعر: تصيح وتصوت صوتا شديدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت