فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 1360

602 -حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّهْرِىُّ قَالَ حَدَّثَنِى عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ سَمِعْتُ كُرْزَ بْنَ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِىَّ يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لِلإِسْلاَمِ مِنْ مُنْتَهًى؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: « نَعَمْ أَيُّمَا أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللَّهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الإِسْلاَمَ » . قَالَ: ثُمَّ مَهْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: « ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ » . فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: كَلاَّ وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: « بَلَى؟ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَيَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ » . قَالَ الزُّهْرِىُّ: وَالأَسْوَدُ الْحَيَّةُ إِذَا أَرَادَ أَنْ تَنْهَشَ تَنْتَصِبُ هَكَذَا وَرَفَعَ الْحُمَيْدِىُّ يَدَهُ ثُمَّ تَنْصَبُّ. قَالَ سُفْيَانُ حِينَ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ: لاَ نُبَالِى أَلاَّ يُسْمَعَ هَذَا مِنِ ابْنِ شِهَابٍ.

معانى بعض الكلمات:

الأساود: جمع أسودة جمع سواد وهو الشخص يقصد جماعات متفرقة

الظلل: جمع الظلة وأراد كأنها الجبال أو السحب

نهش: تأخذ بأضراسها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت