571 -حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ كَمْ مَرَّةٍ لاَ أُحْصِيهِ لاَ أَعُدُّهُ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبِى قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ - وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ وَكَانَ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ عَرَفَةَ حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ - كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَسِيرُ حِينَ دَفَعَ ؟ قَالَ: كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ. قَالَ سُفْيَانُ قَالَ هِشَامٌ: وَالنَّصُّ فَوْقَ الْعَنَقِ.
معانى بعض الكلمات:
دفع: ابتدأ السير ودفع نفسه منها ونحاها أو دفع ناقته وحملها على السير
العنق: السير الوسط بين الإبطاء والإسراع
النص: أقصى سير الناقة