326 -حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَكَ فِى دُرَّةَ بِنْتِ أَبِى سُفْيَانَ ؟ قَالَ: « فَأَفْعَلُ مَاذَا؟ » . قَالَتْ قُلْتُ: تَنْكِحُهَا. قَالَ: « أَوَتُحِبِّينَ ذَلِكَ؟ » . قُلْتُ: لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ ، وَأَحَبُّ مَنْ يَشْرَكُنِى فِيكَ أُخْتِى قَالَ: « فَإِنَّهَا لاَ تَحِلُّ لِى » . قُلْتُ: فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِى أَنَّكَ تَخْطُبُ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِى سَلَمَةَ . فَقَالَ: « ابْنَةُ أُمِّ سَلَمَةَ » . قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: « فَوَاللَّهِ لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِى فِى حَجْرِى مَا حَلَّتْ لِى ، لَقَدْ أَرْضَعَتْنِى وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ ، فَلاَ تَعْرِضْنَ عَلَىَّ بَنَاتِكُنَّ وَلاَ أَخَوَاتِكُنَّ » .
معانى بعض الكلمات:
المخلية: لست بمتفرغة ولا خالية من ضرة
الربيبة: ربيبة الرجل بنت امرأته من غيره