فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 284

المُرَاد بِهِ مَعَ الْإِضَافَة أَنه يَأْتِي فِي الصَّباح وَحده، إِذْ تَقْدِير الْكَلَام يأتينا فِي صباح مسَاء.

وَالْمرَاد بِهِ عِنْد تركيب الاسمين وبنيتهما على الْفَتْح أَنه يَأْتِي فِي الصَّباح والمساء وَكَانَ الأَصْل هُوَ يأتينا صباحا وَمَسَاء فحذفت الْوَاو العاطفة، وَركب الاسمان وبنيا على الْفَتْح، لِأَنَّهُ أخف الحركات، كَمَا فعل فِي الْعدَد الْمركب من أحد عشر إِلَى تِسْعَة عشر

[200]وَمن ذَلِك أَنهم لَا يفرقون بَين الترجي وَالتَّمَنِّي، وَالْفرق بَينهمَا وَاضح، وَهُوَ أَن التَّمَنِّي يَقع على مَا يجوز أَن يكون، وَيجوز أَلا يكون، كَقَوْلِهِم: لَيْت الشَّبَاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت