هَذَا ذَهَبا يمْضِي عَلَيْهِ ثَالِثَة وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَار إِلَّا شَيْء أرصده لدين إِلَّا أَن أَقُول فِي عباد الله هَكَذَا، وَهَكَذَا، وَهَكَذَا، عَن يَمِينه وَعَن شِمَاله وَمن خَلفه ثمَّ سَار فَقَالَ: إِن الْأَكْثَرين هم الأقلون يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا من قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا عَن يَمِينه وَعَن شِمَاله وَمن خَلفه. وَقَلِيل ماهم"."
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ:"وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مَا شبع نَبِي الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] وَآله وَسلم ثَلَاثَة أَيَّام تباعا من خبز حِنْطَة حَتَّى فَارق الدُّنْيَا".
وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث صَحِيح من حَدِيث ابْن عَبَّاس قَالَ:"كَانَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] وَآله وَسلم يبيت اللَّيَالِي المتتابعة وَأَهله طاويًا لَا يَجدونَ عشَاء، وَإِنَّمَا كَانَ أَكثر خبزهم الشّعير". وَفِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا من حَدِيث عَائِشَة قَالَت:"مَا شبع آل مُحَمَّد من خبز الشّعير يَوْمَيْنِ مُتَتَابعين حَتَّى قبض رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] وَآله وَسلم".
وَأخرج أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ بِرِجَال ثِقَات من حَدِيث أنس أَن فَاطِمَة رَضِي الله عَنْهَا ناولت النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] وَآله وَسلم كسرة من خبز شعير، فَقَالَ:"هَذَا طَعَام أكله أَبوك مُنْذُ ثَلَاثَة أَيَّام".
وَأخرج ابْن ماجة بِإِسْنَاد حسن وَالْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ:"أَتَى رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] وَآله وَسلم بِطَعَام سخن فَأكل، فَلَمَّا فرغ قَالَ: الْحَمد لله مَا دخل بَطْني طَعَام سخن مُنْذُ كَذَا وَكَذَا".