فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 234

بِنَفسِهِ حرمت عَلَيْهِ الْجنَّة مخرج فِي الصَّحِيحَيْنِ وَعَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قتل نَفسه بحديدة فحديدته فِي يَده يتوجأ بهَا فِي بَطْنه فِي نَار جَهَنَّم خَالِدا فِيهَا أبدًا وَمن قتل نَفسه بِسم فسمه فِي يَده يتحساه فِي نَار جَهَنَّم خَالِدا مخلدًا فِيهَا أبدًا وَمن نزل من جبل فَقتل نَفسه فَهُوَ ينزل فِي نَار جَهَنَّم خَالِدا فِيهَا أبدًا مخرج فِي الصَّحِيحَيْنِ وَفِي حَدِيث ثَابت بن الضَّحَّاك قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعن الْمُؤمن كقتله وَمن قذف مُؤمنا بِكفْر فَهُوَ كقتله وَمن قتل نَفسه بِشَيْء عذب بِهِ يَوْم الْقِيَامَة وَفِي الحَدِيث الصَّحِيح عَن الرجل الَّذِي آلمته الْجراح فاستعجل الْمَوْت فَقتل نَفسه بذباب سَيْفه فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هُوَ من أهل النَّار فنسأل الله أَن يلهمنا رشدنا وَأَن يعيذنا من شرور أَنْفُسنَا وسيئات أَعمالنَا إِنَّه جواد كريم غَفُور رَحِيم

ابْن آدم كَيفَ تظن أعمالك مشيدة وَأَنت تعلم أَنَّهَا مكيدة وَكَيف تتْرك مُعَاملَة الْمولى وَتعلم أَنَّهَا مفيدة وَكَيف تقصر فِي زادك وَقد تحققت أَن الطَّرِيق بعيدَة يَا معرضًا عَنَّا إِلَى مَتى هَذَا الجفا والإعراض يَا غافلًا عَن الْمَوْت والعمر لَا شك فِي انْقِرَاض يَا مغترًا فِي أمله وأيدي المنايا فِي أَجله تقرضه بمقراض يَا مغرورًا بِصِحَّتِهِ وبدنه كل يَوْم فِي انْتِقَاض يَا من يفني كل يَوْم بعضه ستفنى وَالله الأبعاض يَا غافلًا عَن الزَّاد وَقد أنذره بعد السوَاد الْبيَاض يَا قَلِيل الاحتراس ونبل المنايا طوال عراض يَا من يساق إِلَى موارد التلف وَقد نزحت الْحِيَاض يَا ضَاحِكا وعيون الفنا غير غماض لمن هَذِه الْأَوْقَات بَين يَدَيْهِ كَيفَ يقدر جفْنه على الإغماض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت