فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 884

أبدًا، والمعتمد أنَّ الباء متعلقة بـ «يحلفون» ، وليست باء القسم كما تقدم، ويأتي إن شاء الله تعالى في سورة لقمان في قوله: {يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ} [لقمان: 13] بأوضح من هذا.

{وَتَوْفِيقًا (62) } [62] كاف.

{مَا فِي قُلُوبِهِمْ} [63] جائز، ومثله «وعظيم» .

{بَلِيغًا (63) } [63] تام.

{بِإِذْنِ اللَّهِ} [64] كاف، ومثله «توابًا رحيما» ، وبعضهم وقف على قوله: «فلا» ، وابتدأ «وربك لا يؤمنون» ، وجعل «لا» ردًّا لكلام تقدمها تقديره: فلا يفعلون، أو ليس الأمر كما زعموا من أنهم آمنوا بما أنزل إليك، ثم استأنف قسمًا بعد ذلك بقوله: «وربك لا يؤمنون» وهو توجيه حسن يرقيه إلى التمام، والأحسن الابتداء بها بناء على أنها توطئة للنفي بعدها؛ فهو آكد.

{تَسْلِيمًا (65) } [65] كاف، أكد الفعل بمصدره؛ لرفع توهم المجاز فيه، ومثله «إلَّا قليل منهم» على القراءتين: رفعه بدل من الضمير في «فعلوه» ، ونصبه على الاستثناء.

{تَثْبِيتًا (66) } [66] حسن، قال الزمخشري: و «إذا» جواب سؤال مقدر، كأنه قيل: وماذا يكون لهم بعد التثبيت؟ فقيل: وإذا لو ثبتوا لآتيناهم؛ لأنَّ «إذا» جواب وجزاء، وعليه فلا يوقف على «تثبيتًا» ، ولا على «عظيمًا» ؛ لأنَّ قوله: «وإذا لآتيناهم» ، «ولهديناهم» من جواب لو، قاله السجاوندي مع زيادة للإيضاح.

{مُسْتَقِيمًا (68) } [68] تام.

{وَالصَّالِحِينَ} [69] حسن.

{رَفِيقًا (69) } [69] كاف.

{مِنَ اللَّهِ} [70] حسن.

{عَلِيمًا (70) } [70] تام؛ للابتداء بـ «يا» النداء.

{جَمِيعًا (71) } [71] كاف.

{لَيُبَطِّئَنَّ} [72] تام؛ للابتداء بالشرط مع الفاء.

{شَهِيدًا (72) } [72] كاف.

{مَوَدَّةٌ} [73] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «كأن لم تكن بينكم وبينه مودة» معترضة بين قوله: «ليقولن» ، ومعمول القول، وهو: «يا ليتني» سواء جعلت للجملة التشبيهية محلًّا من الإعراب نصبًا على الحال من الضمير المستكن في «ليقولن» ، أو نصبًا على المفعول بـ «يقولن» ، فيصير مجموع جملة التشبيه، وجملة التمني من جملة المقول، أو لا محل لها؛ لكونها معترضة بين الشرط وجملة القسم وأخرت والنية بها التوسط بين الجملتين، والتقدير: ليقولن يا ليتني، انظر: أبا حيان، وتوسمه شيخ الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت