فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 700

الصَّلَاة وَالسَّلَام بِالْخِطَابِ الْعَام:"صُومُوا لِرُؤْيَتِه وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِه"وَلما فِي نفس هَذَا الحَدِيث:"لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهلَال، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْه"وَلقَوْله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] [73 - أ] "إنّا أُمهٌ أُميّةٌ، لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسُبُ". قَالَ الطبيي: دلّ على أَن معرفَة الشَّهْر لَيست إِلَى الكُتّاب والحُسّاب، كَمَا يزعمه أهل النُّجُوم. انْتهى.

وَأَقُول: لَو صَامَ المنجم عَن رَمَضَان قَبْلَ رُؤْيَته بِنَاء على مَعْرفَته يكون عَاصِيا، وَلَا يُحسب عَن صَوْمه، وَلَو جَعل عيد الْفطر بِنَاء على زَعمه يكون فَاسِقًا، وَتجب عَلَيْهِ الْكَفَّارَة فِي فعله، وَإِن عَدّ الْإِفْطَار حَلَالا، فضلا عَن عدَّة وَاجِبا صَار كَافِرًا

وَمن الْغَرِيب أَنه جعل المنجم من الْخَواص، والبقية عَامَّة لم تُعْنَ بِهِ!

وَأغْرب مِنْهُ نقل صَاحب"النِّهَايَة"قَوْله / 53 - ب / وسكوتُهُ عَلَيْهِ الموهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت