وَكَذَلِكَ أخرجه من حَدِيث سُفْيَان عَن عبد الله بن دِينَار عَن ابْن عمر قَالَ:
سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول:"الْفِتْنَة من هَا هُنَا"وَأَشَارَ إِلَى الْمشرق.
وَأخرجه مُسلم من حَدِيث حَنْظَلَة بن أبي سُفْيَان الجُمَحِي عَن سَالم عَن أَبِيه:
أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ وَهُوَ يُشِير نَحْو الْمشرق:"إِن الْفِتْنَة هَا هُنَا - ثَلَاثًا - من حَيْثُ يطلع قرن الشَّيْطَان".
وَفِي حَدِيث عِكْرِمَة بن عمار عَن سَالم عَن أَبِيه:
خرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من بَيت عَائِشَة فَقَالَ:"رَأس الْكفْر من هَا هُنَا، من حَيْثُ يطلع قرن الشَّيْطَان".
وَمن حَدِيث فُضَيْل بن غَزوَان عَن سَالم أَنه قَالَ:
يَا أهل الْعرَاق، مَا أَسأَلكُم عَن الصَّغِيرَة، وأركبكم للكبيرة! سَمِعت أبي عبد الله بن عمر يَقُول: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول:"إِن الْفِتْنَة تَجِيء من هَا هُنَا - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْو الْمشرق - من حَيْثُ يطلع قرنا الشَّيْطَان، وَأَنْتُم يضْرب بَعْضكُم رِقَاب بعض، وَإِنَّمَا قتل مُوسَى الَّذِي قتل من آل فِرْعَوْن خطأ، فَقَالَ الله لَهُ: {وَقتلت نفسا فنجيناك من الْغم وَفَتَنَّاك فُتُونًا} [سُورَة طه] ."
وَلَيْسَ لفضيل بن غَزوَان عَن سَالم فِي الصَّحِيح غير هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد.
وَنَقله أَيْضا من حَدِيث عبيد الله بن عمر عَن نَافِع عَن ابْن عمر:
أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَامَ عِنْد بَاب حَفْصَة، وَقَالَ بعض الروَاة: عِنْد بَاب عَائِشَة، فَقَالَ بِيَدِهِ نَحْو الْمشرق:"الْفِتْنَة هَا هُنَا من حَيْثُ قرن الشَّيْطَان"قَالَهَا مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا. أغفله أَبُو مَسْعُود، فَلم يذكرهُ فِي تَرْجَمَة عبيد الله عَن نَافِع فِيمَا عندنَا من كِتَابه.