وَابْن مَسْعُود، وَرجل من هُذَيْل، وبلال، ورجلان لست أسميهما، فَوَقع فِي نفس رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا شَاءَ الله أَن يَقع، فَحدث نَفسه، فَأنْزل الله عز وَجل: {وَلَا تطرد الَّذين يدعونَ رَبهم بِالْغَدَاةِ والعشي يُرِيدُونَ وَجهه} [سُورَة الْأَنْعَام] . وَالله أعلم.
221 -الأول: عَن عَمْرو بن حُرَيْث قَالَ: سَمِعت سعيد بن زيد يَقُول: سَمِعت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول:"الكمأة من الْمَنّ، وماؤها شفاءٌ للعين".
222 -الثَّانِي: عَن عُرْوَة بن الزبير: أَن سعيد بن زيد بن عَمْرو بن نفَيْل خاصمته أروى بنت أَوْس - وَقيل أويس - إِلَى مَرْوَان بن الحكم، وَادعت أَنه أَخذ شَيْئا من أرْضهَا، فَقَالَ سعيد: أَنا آخذ من أرْضهَا شَيْئا بعد الَّذِي سَمِعت من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم! قَالَ: مَاذَا سَمِعت؟ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول:"من أَخذ شبْرًا من الأَرْض ظلما طوقه إِلَى سبع أَرضين"فَقَالَ لَهُ مَرْوَان: لَا أَسأَلك بَيِّنَة بعد هَذَا.