يَقُول وَهُوَ على الْمِنْبَر:
أَلا إِن الْفِتْنَة هَا هُنَا - يُشِير إِلَى الْمشرق - من حَيْثُ يطلع قرن الشَّيْطَان". وَفِي حَدِيث يُونُس قَالَ: وَهُوَ مُسْتَقْبل الْمشرق:"هَا، إِن الْفِتْنَة هَا هُنَا"ثَلَاثًا ... وَذكره."
وَأَخْرَجَاهُ من حَدِيث اللَّيْث بن سعد عَن نَافِع عَن ابْن عمر:
أَنه سمع النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ مُسْتَقْبل الْمشرق يَقُول:"أَلا إِن الْفِتْنَة هَا هُنَا، من حَيْثُ يطلع قرن الشَّيْطَان". لم يزدْ.
وَأخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث جوَيْرِية بن أَسمَاء عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ:
قَامَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خَطِيبًا فَأَشَارَ نَحْو مسكن عَائِشَة فَقَالَ:"هَا هُنَا الْفِتْنَة - ثَلَاثًا - من حَيْثُ يطلع قرن الشَّيْطَان".
وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا بِلَفْظ آخر من حَدِيث عبد الله بن عون عَن نَافِع عَن ابْن عمر:
ذكر أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ:"اللَّهُمَّ بَارك لنا فِي شامنا، اللَّهُمَّ بَارك لنا فِي يمننا".
قَالُوا: وَفِي نجدنا. قَالَ:"اللَّهُمَّ بَارك لنا فِي شامنا، اللَّهُمَّ بَارك لنا فِي يمننا"قَالُوا: يَا رَسُول الله: وَفِي نجدنا. فأظنه قَالَ فِي الثَّالِثَة:"هُنَالك الزلازل والفتن، وَمِنْهَا يطلع قرن الشَّيْطَان".
وَقد اخْتلف على ابْن عون فِيهِ: فَروِيَ عَنهُ مُسْندًا، وَرُوِيَ عَنهُ مَوْقُوفا على ابْن عمر من قَوْله.
وَأخرجه البُخَارِيّ مُخْتَصرا من حَدِيث مَالك عَن عبد الله بن دِينَار عَن ابْن عمر قَالَ:
رَأَيْت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُشِير إِلَى الْمشرق وَيَقُول:"أَلا إِن الْفِتْنَة هَا هُنَا من حَيْثُ يطلع قرن الشَّيْطَان"لم يزدْ.