الصفحة 49 من 61

فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا [1] بالمعارج.

مَالِ هَذَا الْكِتَابِ [2] بالكهف.

مَالِ هَذَا الرَّسُولِ [3] بالفرقان.

ووصلت بمجرورها فيما عدا ذلك مثل: وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ [4]

المسألة الثامنة عشرة:"أين"مع"ما":

رسمت بالوصل اتفاقا في فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [5] بالبقرة.

أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ [6] بالنحل.

وجاء الخلاف في ثلاثة مواضع وهي:

أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ [7] بالنساء.

أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ [8] بالشعراء.

أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا [9] بالأحزاب.

ورسمت بالقطع اتفاقا في غير ما ذكر مثل أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا [10] بالبقرة.

المسألة التاسعة عشرة: كلمة"بئس"مع"ما":

وصلت اتفاقا في بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ [11] بالبقرة.

وبالخلاف في قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ [12] بها -أيضا-.

وفي بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي [13] بالأعراف، والعمل على وصلهما.

وقطعت اتفاقا في غير ذلك مثل: فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ [14] بآل عمران.

المسألة العشرون:"كي"مع"لا":

رسمت بالوصل اتفاقا في ثلاثة مواضع وهي:

لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا [15] بالحج.

لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ [16] الثاني بالأحزاب.

لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا [17] بالحديد.

وبالخلاف في موضع آل عمران وهو لِكَيْلا تَحْزَنُوا [18] .

وقطعت اتفاقا فيما عدا ذلك، مثل كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً [19] بالحشر.

المسألة الحادية والعشرون:"حيث"مع"ما":

رسمت بالقطع، وهي في موضعين بالبقرة وهما:

وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ [20] .

(1) الآية (36) .

(2) الآية (49) .

(3) الآية (7) .

(4) سورة الليل: الآية (19) .

(5) الآية (115) .

(6) الآية (76) .

(7) الآية (78) .

(8) الآية (92) .

(9) الآية (61) .

(10) الآية (148) .

(11) الآية (90) .

(12) سورة البقرة: الآية (93) .

(13) الآية (150) .

(14) الآية (187) .

(15) الآية (5) .

(16) الآية (50) .

(17) الآية (23) .

(18) الآية (153) .

(19) الآية (7) .

(20) الآية (144) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت