فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا [1] بالمعارج.
مَالِ هَذَا الْكِتَابِ [2] بالكهف.
مَالِ هَذَا الرَّسُولِ [3] بالفرقان.
ووصلت بمجرورها فيما عدا ذلك مثل: وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ [4]
المسألة الثامنة عشرة:"أين"مع"ما":
رسمت بالوصل اتفاقا في فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [5] بالبقرة.
أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ [6] بالنحل.
وجاء الخلاف في ثلاثة مواضع وهي:
أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ [7] بالنساء.
أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ [8] بالشعراء.
أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا [9] بالأحزاب.
ورسمت بالقطع اتفاقا في غير ما ذكر مثل أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا [10] بالبقرة.
المسألة التاسعة عشرة: كلمة"بئس"مع"ما":
وصلت اتفاقا في بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ [11] بالبقرة.
وبالخلاف في قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ [12] بها -أيضا-.
وفي بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي [13] بالأعراف، والعمل على وصلهما.
وقطعت اتفاقا في غير ذلك مثل: فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ [14] بآل عمران.
المسألة العشرون:"كي"مع"لا":
رسمت بالوصل اتفاقا في ثلاثة مواضع وهي:
لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا [15] بالحج.
لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ [16] الثاني بالأحزاب.
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا [17] بالحديد.
وبالخلاف في موضع آل عمران وهو لِكَيْلا تَحْزَنُوا [18] .
وقطعت اتفاقا فيما عدا ذلك، مثل كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً [19] بالحشر.
المسألة الحادية والعشرون:"حيث"مع"ما":
رسمت بالقطع، وهي في موضعين بالبقرة وهما:
وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ [20] .
(1) الآية (36) .
(2) الآية (49) .
(3) الآية (7) .
(4) سورة الليل: الآية (19) .
(5) الآية (115) .
(6) الآية (76) .
(7) الآية (78) .
(8) الآية (92) .
(9) الآية (61) .
(10) الآية (148) .
(11) الآية (90) .
(12) سورة البقرة: الآية (93) .
(13) الآية (150) .
(14) الآية (187) .
(15) الآية (5) .
(16) الآية (50) .
(17) الآية (23) .
(18) الآية (153) .
(19) الآية (7) .
(20) الآية (144) .