الصفحة 46 من 61

واختلف في موضع الأنبياء، وهو أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ [1] فكتب في بعض المصاحف بالوصل، وفي بعضها بالقطع، وعليه العمل.

ورسمت بالوصل فيما عدا ذلك مثل: أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ [2] بهود، وأَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ [3] في النجم.

المسألة الثانية:"أن"المذكورة مع"لم":

رسمت بالقطع في كل القرآن مثل: ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ [4] بالأنعام، أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ [5] بالبلد.

المسألة الثالثة: هي أيضا مع"لو":

وقطعت في ثلاثة مواضع:

أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ [6] بالأعراف.

أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ [7] بالرعد.

أَنْ لَوْ كَانُوا [8] بسبأ.

واختلف في موضع الجن وهو وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا [9] والعمل على الوصل.

المسألة الرابعة: هي أيضا مع"لن":

رسمت بالوصل اتفاقا في موضعين:

وهما قوله: أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا [10] بالكهف.

وقوله: أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ [11] بالقيامة.

وعلى أحد القولين في أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ [12] بالمزمل، والمشهور قطعه.

ورسمت بالقطع اتفاقا في غير ما ذكر مثل: أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ [13] .

المسألة الخامسة:"أن"بفتح الهمزة، وتشديد النون مع"ما":

قطعت بلا خلاف في موضعين وهما:

وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ [14] بالحج.

وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ [15] بلقمان.

واختلف في وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ [16] بالأنفال والعمل على الوصل.

وما عدا ذلك فموصول باتفاق نحو: فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ [17] .

المسألة السادسة:"إن"بكسر الهمزة وتشديد النون مع"ما": قطعت باتفاق في إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ [18] بالأنعام.

(1) الآية (87) .

(2) الآية (2) .

(3) الآية (38) .

(4) الآية (131) .

(5) الآية (7) .

(6) الآية (100) .

(7) الآية (31) .

(8) الآية (14) .

(9) الآية (16) .

(10) الآية (48) .

(11) الآية (3) .

(12) الآية (20) .

(13) سورة الفتح: الآية (12) .

(14) الآية (62) .

(15) الآية (30) .

(16) الآية (41) .

(17) سورة المائدة: الآية (92) .

(18) الآية (134) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت