فى قراءة الخطاب.
ويحتمل أن يكون للاستئناف على أن جواب «لو» محذوف، أى: لرأيت- أو لرأوا- أمرا عظيما] [1] .
وقرأ الباقون [2] بفتحهما [على تقدير: لعلموا أو لعلمت] [3] .
وتقدم خطوت [البقرة: 168] ويأمركم [البقرة: 169] وبل نتّبع[البقرة:
وقرأ ذو ثاء (ثب) أبو جعفر [4] (ميتة) ، و (الميتة) حيث وقع بالتشديد، فوقع الميّتة هنا [البقرة: 173] ، والنحل [الآية: 115] ، والمائدة [الآية: 3] ، ويس [الآية: 33] .
ووقع ميتة المؤنث في موضعى الأنعام [الآية: 139] ، ووافقه بعض على تشديد بعض فشرع فيه [فقال] [5] :
ص:
(مدا) وميتا (ث) ق والانعام (ثوى) ... (إ) ذ حجرات (غ) ث (مدا) و (ث) ب (أ) وى
ش: أى: اتفق مدلول (مدا) نافع وأبو جعفر على تشديد وآية لهم الأرض الميّتة بيس [الآية: 33] وشدد ذو ثاء (ثق) أبو جعفر ميّتا المنكر المنصوب حيث وقع، وهو في الأنعام [الآية: 122] ، والفرقان [الآية: 49] ، والزخرف [الآية: 11] ، والحجرات [الآية: 49] ، وق [الآية: 11] .
وشدد مدلول (ثوى) أبو جعفر ويعقوب وذو ألف (إذ) نافع ميّتا بالأنعام[الآية:
122]خاصة، وشدد ذو غين (غث) رويس ومدلول (مدا) المدنيان ميّتا في الحجرات [الآية: 12] والباقون بالتخفيف في كل ما ذكر.
ثم كمل فقال:
ص:
(صحب) بميت بلد والميت هم ... والحضرمى والسّاكن الأوّل ضم
ش: أى: قرأ ذو ثاء (ثب) أبو جعفر وألف «إذ» نافع و [مدلول] (صحب) حمزة
(1) ما بين المعقوفين زيادة من م، ص.
(2) ينظر: إتحاف الفضلاء (151) ، الإعراب للنحاس (2/ 228) ، البحر المحيط (1/ 471) ، التبيان للطوسى (2/ 61) ، تفسير الطبرى (3/ 282) ، تفسير القرطبى (2/ 205) ، المجمع للطبرسى (1/ 244) .
(3) زيادة من م، ص.
(4) ينظر: إتحاف الفضلاء (152) ، البحر المحيط (1/ 486) ، تفسير الطبرى (3/ 318) ، تفسير القرطبى (2/ 216) ، المجمع للطبرسى (1/ 256) ، المعانى للفراء (1/ 102) ، النشر لابن الجزرى (2/ 224) .
(5) زيادة من ص.