فهرس الكتاب

الصفحة 818 من 1292

وإلى خلاف أبى جعفر أشار بقوله:

ص:

والحجّ خلفه ترى الخطاب (ظ) لّ ... (إ) ذ (ك) م (خ) لا يرون الضّمّ (ك) لّ

ش: أى: قرأ ذو ظاء (ظل) يعقوب وهمزة (إذ) نافع وكاف (كم) ابن عامر ولو ترى الذين ظلموا [البقرة: 165] - بتاء (الخطاب) .

واختلف عن ذى حاء (حلا) ابن وردان:

فروى ابن شبيب من طريق النهروانى عنه بالخطاب، وروى غيره بالغيب كالباقين [1] .

وقرأ ذو كاف (كل) [2] ابن عامر يرون العذاب [البقرة: 165] بضم الياء، والباقون [3] بفتحها.

وجه (الخطاب ترى) : توجيهه إلى النبى صلّى الله عليه وسلّم، وبشرى إلى أمته على حد ولو ترى إذ وقفوا على ربّهم [الأنعام: 30] .

أو إلى الإنسان؛ ليرتدع العاصى ويقوى الطائع.

أو [4] الظالم؛ تخويفا له.

ووجه الغيب: [إسناد] [5] الفعل إلى الظالم؛ لأنه المقصود بالوعيد [6] والتهديد، أو إلى متخذى [7] الأنداد.

ووجه ضم الياء: بناؤه للمفعول من «أراه» [8] على حد يريهم الله [البقرة: 167] .

ووجه فتحها: بناؤه للفاعل على حد وإذا رءا الّذين ظلموا [النحل: 85] .

ص:

أنّ وأنّ اكسر (ثوى) وميته ... والميتة اشدد (ث) ب والارض الميّته

ش: أى قرأ مدلول (ثوى) يعقوب وأبو جعفر إن القوة لله جميعا وإن الله [البقرة: 165] بكسر همزة «إن» [فيهما على تقدير «لقالوا» في قراءة الغيب، أو «لقلت» (به اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا، اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا» وأعله ابن عدى في الكامل(2/ 353) بحسين بن قيس، ونقل تضعيفه عن أحمد والنسائى.

وأخرجه الشافعى في مسنده (1/ 344) (502) من طريق آخر عن ابن عباس، وذكره الحافظ في التلخيص (2/ 188، 189) وعزاه للشافعى في الأم (1/ 253) وفى إسناده راو مبهم وهو شيخ الشافعى وأظنه إبراهيم بن أبى يحيى وهو متروك.)

(1) ينظر: إتحاف الفضلاء (151) ، الإعراب للنحاس (1/ 227) ، الإملاء للعكبرى (1/ 43) ، البحر المحيط (1/ 471) ، التبيان للطوسى (2/ 61) ، تفسير الطبرى (3/ 382) ، الحجة لأبى زرعة (119) ، السبعة لابن مجاهد (173) .

(2) فى ص: كم.

(3) ينظر: إتحاف الفضلاء (151) ، الإملاء للعكبرى، (1/ 43) ، البحر المحيط (1/ 471) ، التبيان للطوسى (2/ 61) ، التيسير للدانى (78) ، تفسير القرطبى (2/ 205) ، السبعة لابن مجاهد (173) .

(4) فى م: أو إلى.

(5) سقط في ز.

(6) فى ز، د: بالتوحيد.

(7) فى م، ص: متخذ.

(8) فى م: إيجازا من أراده، وفى د: إيجازا من أراه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت