ووجه مولّاها: أنه اسم مفعول، وفعله [متعد إلى مفعولين،] [1] فقام أول مفعوليه مقام الفاعل المحذوف فاستتر، وهو عائد على [2] ضمير مضاف «كل» ، وأضيف إلى مفعوله [3] تخفيفا، أصله: مولى إياها.
والتقدير: ولكل فريق وجهة، أو الفريق مولى الجهة، ووحد [4] على لفظ «الفريق» .
ووجه الكسر: أنه اسم فاعل، وهو ضمير [اسم] [5] الله تعالى أو الفريق: والمفعول الأول محذوف، تقديره: موليه إياها، ومعناه: الله تعالى مولى الفريق الجهة، أو الفريق مولى وجهه الجهة.
ثم كمل (تطوع) فقال:
ص:
(ظ) بى (شفا) الثّانى (شفا) والرّيح هم ... كالكهف مع جاثية توحيدهم
ش: أى: قرأ ذو ظاء (ظبى) يعقوب ومدلول (شفا) حمزة والكسائى وخلف أن يطوف بهما ومن يطّوع خيرا [البقرة: 158] وهو الأول بياء مثناة تحت وتشديد الطاء وسكون العين.
وكذلك قرأ مدلول (شفا) فى (الثانى) وهو فدية طعام مسكين فمن يطّوع[البقرة:
وقرأ الباقون بالتاء المثناة فوق وتخفيف الطاء والعين.
وقال «مسكنا» لا «جازما» ؛ لئلا يحتمل الضد.
وقيد التاء؛ لخروج الضد عن المصطلح.
وجه السكون: أنه مضارع «تطوع» أدغمت التاء في الطاء لما تقدم، مجزوم بأداة الشرط [6] ، وهو أحد صيغتى الاستقبال وطابق [7] الشرط.
ووجه ضده: أنه ماض [اكتفى] [8] بقرينة أداة الشرط؛ لأنها تنقل معناه إلى الاستقبال، وموضعه جزم، ويحتمل «من» الموصولة، فلا موضع له منفردا، والفاء بمعنى العموم، والتاء فيها تاء التفعل، وهو على حد «توسد» ، واختيارى الماضى؛ للخفة والعموم.
ثم كمل الريح فقال:
(1) فى ص: متعدى إلى فعلين.
(2) زاد في م، ص: هو.
(3) فى م، ص: مفعوليه.
(4) فى ز، د: وجه.
(5) فى ط: ما بين المعقوفين من الجعبرى.
(6) فى م: بإرادة الشرط.
(7) فى م، ص: فطابق.
(8) سقط في م.