أى: المختلف فيه مما وقع بعده [1] [همز مضموم] [2] عشر ياءات فتحها مدلول (مدا) نافع وأبو جعفر وهى وإنى أعيذها بك بآل عمران [الآية: 36] وإنى أريد وفإنى أعذبه كلاهما بالمائدة [الآيتان: 29، 115] وإنى أمرت بالأنعام [الآية: 14] وعذابى أصيب بالأعراف [الآية: 156] ، وإنى أشهد بهود [الآية: 54] وإنى أوفى بيوسف [الآية: 59] إنى ألقى بالنمل [الآية: 29] وإنى أريد بالقصص [الآية: 27] . وأنى أمرت بالزمر [الآية: 11] ، إلا [أنه] [3] اختلف عن ذى ثاء (ثمن) أبى جعفر في أنى أوفى [يوسف: 59] : فروى عنه فتحها ابن العلاف وابن هارون وهبة الله والحمامى كلهم عن الحلوانى عن ابن وردان.
وكذلك رواه المغازلى [4] والجوهرى كلاهما عن ابن وردان عن الهاشمى.
وروى [5] عنه الإسكان النهروانى من جميع طرقه [6] وابن مهران كلاهما عن الحلوانى عن ابن وردان، وكذلك روى [أبو جعفر] [7] الأشنانى والمطوعى كلاهما عن ابن رزين ومحمد بن الجهم كلاهما عن الهاشمى، ورواه المطوعى أيضا عن النفاخ عن الدورى كلاهما عن أبى [8] جعفر عن ابن جماز، وأسكن العشرة باقى العشرة.
وجه فتح المدنيين: الاستمرار على أصولهما، وعادل زيادة الثقل قلة الحروف.
ووجه الكوفيين وابن عامر: طرد أصولهم.
ووجه موافقة ابن كثير ثقل الضم.
وموافقة أبى عمرو: زيادة الثقل.
واتفق العشرة على إسكان ياءين من هذا الفصل أشار إليهما بقوله:
ص:
للكلّ آتونى بعهدى سكنت ... وعند لام العرف أربع عشرت
ش: (آتونى) مبتدأ، و (بعهدى) معطوف عليه بمحذوف، و (سكنت) الياء منها فعلية خبر، و (للكل) يتعلق ب (سكنت) ، و (أربع عشرت) كائنة (عند لام العرف) اسمية.
أى: أسكن [9] القراء العشرة الياء من ءاتونى أفرغ [الكهف: 96] [و] بعهدى أوف
(1) فى م: يعد.
(2) فى د: همزة مضمومة.
(3) سقط في د، ص.
(4) فى م: المعاذ.
(5) فى ص: وكذا رواه ابن بهرام عن ابن النفاخ وأبى عبد الله الأنصارى، كلاهما- أعنى: الهاشمى والدورى- عن أبى جعفر عن ابن جماز.
(6) فى م، ص: من جميع طرقه النهروانى.
(7) سقط في د، ز.
(8) فى ز، د: ابن.
(9) فى ز، د: سكن.