فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 1292

دعاءى إلا فرارا [نوح: 6] وآباءى إبراهيم [يوسف: 38] .

واختلف عن ذى باء (بنا) قالون في إلى ربّى إنّ بفصلت [الآية: 50] فروى الجمهور عنه فتحها على أصله، ولم يذكر العراقيون عنه سواه.

وروى الآخرون [1] عنه إسكانها، وهو الذى في «تلخيص العبارات» و «العنوان» .

وقال [2] الدانى في «المفردات» : وأقرأنى أبو الفتح وأبو الحسن عن [3] قراءتهما بالفتح والإسكان جميعا.

والوجهان [عنه] [4] صحيحان، غير أن الفتح أشهر وأكثر [5] .

وهنا تم الكلام على المختلف فيه من المخالفين وهو خمسة عشر ياء، ثم انتقل إلى تسع [6] اتفق على تسكينها فقال:

ص:

ذرّيّتى يدعوننى تدعوننى ... أنظرن مع بعد ردا أخّرتنى

ش: (ذريتى) مفعول (أسكنا) ، وما بعده حذف عاطفه، و (مع بعد ردا) محله نصب على الحال، و (أخرتنى) حذف عاطفه.

أى: اتفق القراء العشرة على إسكان ذرّيّتى إنّى تبت بالأحقاف [الآية: 15] والسّجن أحبّ إلىّ ممّا يدعوننى إليه بيوسف [الآية: 33] وتدعوننى إلى النّار وتدعوننى إليه ليس كلاهما بغافر [الآيتان: 41، 43] [و] انظرنى إلى بالأعراف [الآية: 14] [و] فأنظرنى إلى بالحجر [الآية: 36] وص [الآية: 79] [و] ردءا يصدّقنى إنّى بالقصص [الآية: 34] ، وهو المراد بقوله: (مع بعد ردا) ، وأخّرتنى إلى بالمنافقين [الآية: 10] .

[وجه] [7] الإجماع: الجمع، وثقل الفعلية والتشديدين [8] .

ثم انتقل إلى الياء الواقعة قبل الهمزة المضمومة [9] فقال:

ص:

وعند ضمّ الهمز عشر فافتحن ... مدّ وأنّى أوف بالخلف (ث) من

ش: (عشر) ياءات كائنة (عند ضم الهمز) اسمية، و (افتحن) كمفعول محذوف، أى:

فتحها، و (أنى أوف) مفعول بمقدر، و (ثمن) [10] محله نصب بنزع الخافض، و (بالخلف) محله نصب على الحال.

(1) فى م، ص: آخرون.

(2) فى ز: قاله.

(3) فى د: على.

(4) سقط في د.

(5) فى م، ص: أكثر وأشهر.

(6) فى ز، د، ص: سبع.

(7) سقط في م.

(8) فى ز: همز القطع.

(9) فى م، ص: ومدا.

(10) فى الأصول: ومناسبة «لى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت