وَالنَّوْع الأولى أَرْبَعَة أَقسَام: مَا فاؤه وَاو، أَو عينه أَو لامه ياءٌ، أَو مضاعف لَازم، وَإِلَيْهِ أَشَارَ بقوله:
(وأدِمْ
كسرًا لعين مضارع يَلِي فَعَلا)
(ذَا الْوَاو فَاء أَو اليا عينا أَو كـ"أَتَى"... كَذَا المضاعف لَازِما كـ"حَنَّ"طَلا)
أَي: وأدِمْ كسر عين الْمُضَارع الَّذِي يَلِي فَعَلَ المفتوح فِي تصريفه إِذا
1 -أَي بحرق اليمني شَارِح لامية الْأَفْعَال.
2 -هَذِه الْكَلِمَة وَردت فِي ف وح وورك بواوين، وَهِي بِهَذِهِ الصُّورَة تكسر الْوَزْن، وَمَا أثْبته هُوَ الْمُوَافق لما فِي فتح الأقفال لبحرق: 65.
3 -أَي من بَيته السَّابِق:
وثقت مَعَ وري المخّ احوها وأدم
كسرًا لعين مضارع يَلِي فعلا