فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 176

تَنْبِيه:

جملَة مَا ذكره المُصَنّف فِي هَذَا الْبَاب من أبنية الْفِعْل الْمَزِيد سَبْعَة وَأَرْبَعُونَ بِنَاء، وَقد سبق أَن مُقْتَضى الصِّحَاح والقاموس أَن مِيم غلصم أصليّة، وَالْأَكْثَر على أَن نون سنبل كَذَلِك، وَأَن ادلَمّس واهرمّع وزنهما وَاحِد قَالَ الشَّارِح:"وَالْعجب من المصنّف رَحمَه الله تَعَالَى أَنه ذكر أوزانًا غَرِيبَة قلّ من تعرّض لَهَا من التصريفيين، وأهمل أَرْبَعَة أوزان مَشْهُورَة وَهِي:"

تَفَعْلَلَ:

بتكرير اللَّام كَتَجَلْبَبَ لَبِسَ الجلبابَ مُطَاوع جَلْبَبَهُ الملحق بِتَدَحْرَجَ1.

1 -أَي أنَّ تجلبب ملحقٌ بتدرج، لَا أنَّ جلبب مُلْحق بتدحرج كَمَا قد يفهم لِأَن تجلبب خماسي يلْتَحق بالخماسي وجلبب رباعي يلْتَحق بالرباعي، أما جلبب فَهُوَ مُلْحق بدحرج المجرّد، وَالتَّاء فِي تدحرج للمطاوعة يُقَال: دحرجته فتدحرج، وَالتَّاء فِي تجلبب للإِلحاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت