الصفحة 298 من 489

"مفعِلة"فإنما نقل الكسرة إلى العين حسب.

وكذلك"عِيش"يصلح أن يكون عند الخليل"فِعْلا، وفُعْلا"جميعا، فإذا كان أصله"فُعْلا"فكأنه كان"عُيْشا", فأبدل الضمة كسرة لتسلم الياء فصارت"عِيشا"كما ترى.

كما1 قالوا:"بِيض"وأصله"بُيْض", فأبدلوا من الضمة كسرة، لا يفصل الخليل بين الواحد والجمع.

وكذلك كان يجيز في"ديك، وفيل"أن يكونا"فِعْلا, وفُعْلا"جميعا؛ لأنهما من الياء لقولهم:"فيول, وديوك"وكان أبو الحسن يخالفه، وها هو ذا عقيب هذا:

"مفعلة"من العيش، و"فعل"من البيع عند الأخفش:

قال أبو عثمان:

وكان أبو الحسن الأخفش يخالفه ويقول في"مَفْعُلة"من"العيش: مَعُوشة"وفي"فُعْل"من"البيع: بُوع"ويقول في"بِيض: هو فِعْل", ولكنه2 جمع والواحد ليس على مذهب الجمع.

وقوله في"مَعِيشة: مَعُوشة"ترك لقوله في"مبيع، ومكيل"3, وقياسه على"مبيع، ومكيل: مَعِيشة"لأنه يزعم أنه حين ألقى حركة عين"مفعول"على الفاء, انضمت الفاء ثم أبدل مكان الضمة4 كسرة؛ لأن

1 كما: ساقط من ظ، ش.

2 ظ، ش: لكنه.

3 ومكيل: ساقط من ظ، ش.

4 ظ: للضمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت