بِرَجُلٍ أَبُوْهُ بَكْرًا». أو موصولا، مثل: «جَاءَنِي القَائِمُ أَبُوْهُ» ، و «جَاءَنِي الضَّارِبُ أَبُوْهُ عَمْرًا» . أو ذا الحال، مثل: «جَاءَنِيْ زَيْدٌ رَاكِبًا غُلَامُهُ فَرْسًا» . أو همزة الاستفهام، مثل: «أَضَارِبٌ زَيْدٌ عَمْرًا» . أو حرف النفي، مثل: «مَا قَائِمٌ زَيْدٌ» ؛ ويعمل «قَائِمٌ و «ضَارِبٌ کما عمل «قَامَ» و «ضَرَبَ» .
والقسم الخامس: اسم المفعول بمعني الحال والاستقبال، يعمل عمل فعله المبني للمجهول بشرط الاعتماد المذكر في اسم الفاعل مثل: «زَيْدٌ مَّضْرُوْبٌ أَبُوْهُ» ، و «عَمْرٌو مُّعْطَىً غُلَامُهُ دِرْهَمًا» ، و «بَكْرٌ مَعْلُوْمُ ابْنُهُ فَاضِلًا» ، و «خَالِدٌ مُّخْبَرٌ ابْنُه عَمْرًا فاضِلًا» ؛ يعمل «مَضْرُوْبٌ» و «مُعْطَىً» و «مَعْلُوْمٌ» و «مُخْبَرٌ کما عمل «ضُرِبَ» ، و «أُعْطِيَ» ، و «عُلِمَ» ، و «أُخْبِرَ» .
والقسم السادس: الصفة المشبَّهة، وهي تعمل عمل فعلها بشرط الاعتماد المذكور في اسم الفاعل، مثل: «زَيْدٌ حَسَنٌ غُلَامَهُ» ، يعمل «حَسَنٌ» کما عمل «حَسُنَ» .
والقسم السابع: اسم تفضيل، واستعماله علي ثلاثة أوجه:
1 -إما بـ مَنْ، مثل: «زَيْدٌ أَفْضَلُ مِنْ عَمْرٍو» .
2 -وإما بالألف واللام، مثل: «جَاءَنِيْ زَيْدٌ الْأَفْضُلُ» .
3 -وإما بالإضافة، مثل: «زَيْدٌ أَفْضَلُ الْقَوْمِ» ، وعلمه يکون في الفاعل، وهو «هُوَ» فاعل «أَفْضَلُ» مستتر فيه.
والقسم الثامن: المصدر، إن لم يکن مفعولا مطلقا، فيعمل عمل فعله، مثل: «أَعْجَبَنِيْ ضَرْبُ زَيْدٍ عَمْرًا» .
والقسم التاسع: الاسم المضاف، وهو يجر المضاف إليه، مثل: جَاءَنِيْ غُلَامُ زَيْدٍ.
واعلم ههنا لَامٌ محذوفة في الحقيقة، والتقدير: غُلَامٌ لِزَيْدٍ.
والقسم العاشر: الاسم التام، وهو ينصب التميز، وتمامه:
إما بالتنوين، مثل: مَا فِي السَّمَاءِ قَدْرُ رَاحَةٍ سَحَابًا.
وإما بتقدير التنوين، مثل: عِنْدِيْ أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا، وزَيْدٌ أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا.
وإما بنون التثنية، مثل: عِنْدِيْ قَفِيْزَانِ بُرًّا.
وإما بنون الجمع، مثل: «هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا» (1) .
وإما بما يشابه نون الجمع، مثل: «عِنْدِيْ عِشْرُوْنَ دِرْهَمًا إلى تِسْعِيْنَ» .
وإما بالإضافة، نحو: «عِنْدِيْ مِلْؤُهُ عَسَلًا» .
(1) القرآن الكريم، سورة الكهف (18) : 103