وهو قسمان:
القسم الأول: الحروف التي تنصب الفعل المضارع.
وهي أربعة:
الأول: أَنْ، مثل: «أُرِيْدُ أَنْ تَقُوْمَ» ؛ والفعل مع أَنْ يصير في معنى المصدر، فالمعنى أُرِيْدُ قِيَامَكَ، فلذا سُميت مصدرية.
والثاني: لَنْ، مثل: «لَنْ يَخْرُجَ زَيْدٌ» ، وهي لتأكيد النفي.
والثالث: كَيْ، مثل: «أَسْلَمْتُ كَيْ أَدْخُلَ الْجَنَّةَ» .
والرابع: إِذَنْ، مثل: «إِذَنْ أُكْرِمَكَ» في جواب من قال: أَنَا آتِيْكَ غَدًا.
واعلم أَنَّ لفظة «أَنْ» تنصب الفعل المضارع مقدرة بعد ستة أحرف:
1 -حَتَّى، مثل: «مَرَرْتُ حَتَّى أَدْخُلَ الْبَلَدَ» .
2 -ولَامُ الجحد، مثل: «مَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ» (1) .
3 -وأَوْ التي في معنى إِلَى أَنْ أو إِلَّا أَنْ، مثل: «لَأَلْزِمَنَّكَ أَوْ تُعْطِيَنِيْ حَقِّيْ» .
4 -ووَاوُ الصرف.
5 -ولَامُ كَيْ.
6 -والفاء التي تقع في جواب ستة أشياء: أمر، ونهي، نفي، واستفهام، وتَمَنَّ، وعرض، وأَمْثِلَتُهَا مَشْهُوْرَةٌ (2) .
(1) القرآن الكريم، سورة الأنفال (8) : 33.
(2) تضمر آن وجوبا وجوازًا، فتضمر وجوبًا بعد لام الجحد وهي المسبوقة يكون منفي، مثل: «لم تكن لتكذب» ؛ وبعد فاء السببية ويشترط لها آن تسبق بنفي أو طلب، مثل: «لم تحضر فتستيد» ، «ألا تصحبنا فنسر» ، «هلا أكرمت الفقير فتؤجز» ، «ليتك حضرت فتستمع» ، «لعلك مسافر فأرافقك» ، «هل أنت سامع فأحدثك» ؛ وبعد واو المعية، نحو: «لا تشرب وتضحك» ؛ وبعد أو التي بمعنى إلى، مثل: «أسهر أو أنهى قراءتي» ، «يقتل المتهم بالخيانة أو تثبت براءته» ؛ وبعد حتى مثل: «أطعتك حتى أسرك» .
وتضمر أن جوازًا: بعد لام التعليل وبعد أحد الحروف العاطفة «الواو، الفاء، ثم، أو» ، مثل: «حضرت لأستفيد، وقوله تعالى: «فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَّحَزَنًا» [القرآن الكريم، القصص (28) : 8] ثباتك وتتحمل المكاوه ألبق بك، تحيتك إخوانك فتبش في وجوههم أحب إليهم من الطعام، يسرني لقارئك، ثم تتحدث إلي، يرضي خصمك نز وحك أو تسجن.