فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 291

التي كان يجتمع فيها المسلمون الأوائل قبل الهجرة، وقد هدمت في التوسعة السعودية، ومكانها اليوم في ساحة لوقوف السيارات، شرق المسعى، ورأيت عليها علامة لا يعرفها أكثر الناس.

قال الأزرقي: ومسجد في دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي عند الصفا يقال لها: دار الخيزران، كان بيتًا وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مختبئًا فيه، وفيه أسلم عمر بن الخطاب. [1] وذكر دار الأرقم مستفيض معروف، في السيرة والطبقات وكتب الأدب.

قال الأزرقي: ومسجد بذي طوى بين ثنية المدنيين المشرفة على مقبرة مكة، وبين الثنية التي تهبط على الحصحاص، بنته (زبيدة) بأزج. [2]

قلت: هذا المسجد غير معروف اليوم.

مسجد الراية: لا زال معروفًا بالمعلاة، مقابل مصب شعب عامر، معمورًا بالمصلين.

وقال الأزرقي: ومسجد بأعلى مكة عند الردم عند بير جبير بن مطعم يقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى فيه، وقد بناه عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد بن عبد الله بن عباس. [3] وعلق محقق أخبار مكة على هذا قائلًا: ويسمى مسجد الراية، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ركز الراية في هذا الموضع يوم الفتح. (2)

ويقول ابن ظَهِيرة: مسجد بأعلى مكة عند الردم وهو المدعى عرفة الطبري بمسجد الراية ويعرف بذلك إلى وقتنا [4] هذا وبجانبه

(1) أخبار مكة: 2/ 200.

(2) نفس المصدر: 2/ 203.

(3) أخبار مكة: 2/ 200.

(4) أي وقت ابن ظهيرة المتوفى سنة 986 هـ (الأعلام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت