وردم الحزامية، وردم عمر، وردم الزبير، وردم السويقة، وغيرها. وقد أفاض فيها الأزرقي في أخبار مكة.
رِغَال: بكسر الراء، وآخره لام:
قالوا: أبو رِغَال رجل من بقية ثمود كان مَلِكًا بالطائف [1] ، وكان يظلم رعيته فمر بامرأة ترضع صَبيًّا يتيمًا بلبن عنز، فأخذها منها فبقي الصبي جائعًا فمات، فرمى الله أبا رغال بداء أهلكه فرجمت العرب قبره.
وقيل: أبو رِغَال كان وافد عاد، جاء إلى مكة يتسقي، فمات بينها وبين الطائف.
وقال آخرون: بل هو دليل الأحباش إلى مكة، عندما أراد الأشرم هدم الكعبة، فمات في الطريق فقبره يرجم، وهذه الرواية من أقوى الروايات عند المؤرخين. وقيل:
إنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر برجمه. وأهل الرواية الأولى يزعمون أن ثَقِيفًا بنو أبي رغال من بقايا ثمود، واستشهدوا بقول حسان رضي الله عنه. [2]
إذا الثَّقفي فاخركم فقولوا ... هَلمَّ فعدّ شأن أبي رِغَال
ونفىِ الحجاج انتساب ثَقِيف إلى ثمود فقال: أما قال الله (أمّا ثَمُودَ فَمَا أَبقَى) ؟ وقيل: أبو رِغَال اسمه زيد بن مخلف كان عبدًا لصالح عليه السلام بعثه مصدقًا فأحدث قصة اليتيم والعنز، فمات فرجم. [3]
(1) فيض من المراجع: السيرة النبوية، طبقات ابن سعد، الطبري، مروج الذهب.
(2) المرجع السابق.
(3) ديوانه ص 397، معجم البلدان (رغال) وراجع معجم معالم الحجاز.