فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 168

قال أبو البقاء:"وقرئ شاذّا بالياء وكسر الواو، وهو من غوي الفصيل إذا بشم من اللبن .. وليست بشيء".

ولا بدع كذلك ألا يعبأ بها الزمخشري- رحمه الله- حيث قال:"وهذا؛ يعني هذا الوجه، إن صح على لغة من يقلب الياء المكسورة ما قبلها ألفا، تفسير ضعيف" [1] .

وفسّر بعضهم قوله تعالى: وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ [سورة الأعراف: 179] ب"ألقينا فيها"، مع أن المادة في الفعلين مختلفة .. ف"ذرا"غير مهموز، و"ذرأ"مهموز.

ومن ذلك ما فسّر به الباطنية قوله تعالى: وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ [سورة النمل: 16] ..

قالوا: إنه"الإمام".. ورث النّبيّ علمه.

وقالوا في الجنابة: إن معناها مبادرة المستجيب بإفشاء السر إليه قبل أن ينال رتبة الاستحقاق.

وفسروا الغسل: بتجديد العهد على من فعل ذلك.

والطّهور: بالتبري والتنظيف من اعتقاد كل مذهب سوى متابعة الإمام.

والتيمم: بالأخذ من المأذون إلى أن يشهد الداعي أو الإمام.

والصيام: بالإمساك عن كشف السر.

والكعبة: بالنبي.

والباب: بعليّ.

والصفا: بالنبي. والمروة: بعليّ.

(1) انظر: رسالة المحكم والمتشابه، لأستاذنا العلامة الدكتور إبراهيم خليفة، ص 193.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت