فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 115

المحل الرابع: أعمال الجوارح.

فالتصديق الشرعي يستلزم:

أولًا: العمل الظاهر والباطن.

ثانيًا: الإخلاص لله، فهو تصديقٌ بخبر الله سبحانه وتعالى أو خبر نبيه عنه؛ فمن فقه المصنف أنه قال:"الإيمان بالإخلاص لله بالقلوب"فذكر مسألة الإخلاص.

ومن هنا يتبين أن الإيمان هو التوحيد؛ لأن الإيمان يراد به الأقوال والأعمال الشرعية المتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى وحده.

وشهادة الألسنة أَخَصُها شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.

وبهذا يتبين أن جملة قول السلف: أن الإيمان قولٌ وعمل على هذا التطريد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت