150] هاهنا وفي النساء [165] والحديد [29] بياء مفتوحة بعد اللام بدلا من الهمزة. وقرأ الباقون بهمزة مفتوحة بعد اللام، وكذلك روى الأصبهاني عن أصحابه عن ورش «1» .
قرأ أبو عمرو وما الله بغافل عمّا تعملون «2» [149] بعده ومن حيث [150] بالياء. وقرأ الباقون بالتاء «3» ، وأمال الكسائي في رواية نصير وقتيبة فتحة النون والألف
بعدها من قوله إنا لله [156] خاصة «4» وقد ذكرنا ذلك في باب الإمالة «5» .
قرأ حمزة والكسائي ومن يطّوّع خيرا فإن الله [158] [فمن] «6» يطّوّع خيرا فهو خير له [184] بالياء وتشديد الطاء وجزم العين على الاستقبال في الموضعين. وقرأ الباقون بالتاء وتخفيف الطاء وفتح العين فيهما على المضي «7» .
وروى ابن واصل وابن سعدان عن اليزيدي عن أبي عمرو يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون [159] بسكون النون وقد ذكر «8» .
قرأ حمزة والكسائي وتصريف الريح [164] هاهنا وفي الجاثية [5] وتذروه الريح في الكهف [45] بالتوحيد من غير ألف في الثلاثة.
وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي [127/ ت] في الأعراف [57] وهو الذي يرسل الريح وفي النمل [63] ومن يرسل الريح وفي الروم [48] الله الذي
(1) ذكر المؤلف في التيسير وجها واحدا لورش وهو تسهيل الهمزة في حرف (لئلا) وأراد بالتسهيل الإبدال ياء، انظر ص 35، وقال ابن الجزري: واختص الأزرق عن ورش بإبدال الهمزة ياء في (لئلا) في البقرة والنساء والحديد. النشر 1/ 397.
(2) في (م) "يعملون".
(3) وانظر: التيسير ص 77، النشر 2/ 223.
(4) والمشهور عن الكسائي عدم إمالة هذا الحرف، وانظر التيسير ص 48 وما بعدها حيث ذكر ما انفرد الكسائي بإمالته ولم يذكر هذا الحرف.
(5) انظر: جامع البيان 3/ 832، 836، وقد ذكر المصنف هنالك أن إمالة هذا الحرف مما لم يتابع نصيرا وقتيبة عليها أحد من أصحاب الكسائي.
(6) في (ت) و (م) "ومن"وهو خطأ مخالف للآية.
(7) وانظر: التيسير ص 77، النشر 2/ 223.
(8) في الفقرة (18) .