بن نصر، عن قراءته في رواية هشام من طريق الحلواني وغيره، وقال: لا خلاف عن هشام في ذلك.
1925 - وقال «1» لي أبو الفتح «2» ، عن عبد الباقي عن أصحابه، عن هشام:
بالوجهين. وقال لي «3» عن عبد الله بن الحسين عن أصحابه عن الحلواني عنه بالإظهار، وبذلك قرأت في رواية الحلواني «4» ، وابن عباد «5» . وبه آخذ. واستثنى ابن جبير عن سليم قوله: وإن تعجب فعجب [الرعد: 5] فرواه بالبيان.
1926 - ولم يأت الإدغام في هذا الضرب عن أبي عمرو من طريق اليزيدي وشجاع منصوصا، وإنما جاء عنه أداء. وروى حيّون «6» المزوق، عن الحلواني، عن خلّاد: ومن لّم يتب فأولئك [الحجرات: 11] مظهرا. وقال لي أبو الفتح: خيّر خلاد فيه، فأقرأنيه عنه بالوجهين.
1927 - وأظهر الباء عند الفاء في الخمسة الباقين «7» ، وحمزة في رواية خلف، وابن سعدان ورجاء عن سليم. وكذلك روى محمد بن «8» سعيد البزاز عن خلاد «9» ، وكذلك روى الأخفش عن ابن ذكوان وابن عتبة «10» عن أيوب.
1928 - والأصل الثاني: هو مجيء الفاء عند الباء، وذلك موضع واحد قوله في سبأ [9] : إن نّشأ نخسف بهم الأرض فأدغم الفاء في الباء فيه الكسائي.
وقال «11» نصير عنه: الفاء عند الباء مخفاة، وأراد الإدغام. وبذلك قرأت من
(1) نقل ابن الجزري هذه العبارة في النشر (2/ 9) من قول الداني في جامعه.
(2) من الطريق الثالث عشر بعد المائتين.
(3) أي أبو الفتح، وذلك من الطريقين: الحادي عشر، والثاني عشر، وكلاهما بعد المائتين.
(4) أي من ثلاثة الطرق: الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر، وكلها بعد المائتين.
(5) من الطريق الخامس عشر بعد المائتين.
(6) من الطريق الأربعين بعد الثلاث مائة.
(7) وهم: نافع، وابن كثير وعاصم.
(8) تقدم في الفقرة/ 1276 أن هذا الطريق ليس في جامع البيان.
(9) في م: (خالد) وهو خطأ.
(10) من الطريق الثالث والعشرين بعد المائتين.
(11) ابن يوسف.