لقد كانت علاقة السيوطي مع الخلفاء العباسيين علاقة ودية، يسودها التفاهم والنصح، ولعل تلك العلاقة الطيبة ترجع إلى اعتقاده بوجوب أن تكون الخلافة في قريش [1] .
وقد سبق وأن عيّن والد السيوطي كبير قضاة الديار المصرية من قبل الخليفة، لكنه اعتذر وأنشد:
وَأشَدُ مِن نَيْلِ الوَزَارَةِ أن تَرَى ... يَوْمًا يُرِيْكَ مَصارِعَ الوُزَراءِ
وقد ألف السيوطي كتابين في فضل بني العباس:
1 -كتاب الأساس في فضل بني العباس [2] .
2 -ورفع الباس عن بني العباس [3] .
وأما علاقة السيوطي مع سلاطين المماليك ممن حكم مصر، فقد كان فيها تحفظ شديد وحذر! ! .
(1) كتاب جلال الدين السيوطي د/ الشكعة (ص 106)
(2) دليل مخطوطات السيوطي رقم (738) .
(3) دليل مخطوطات السيوطي رقم (756) .