وأنفاسه، وصفاته [1] هذا [2] سوى ما حفظوا عنه من أحكام الشريعة، ما سألوه [3] عن العبادات [4] والحلال والحرام وتحاكموا فيه إليه، وهؤلاء الصحابة الراوون (عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- سوى من صحبوه، وماتوا قبله، وقتلوا بين يديه) [5] في الصفوف، ولم تظهر لهم رواية وأنه صلى اللَّه عليه وسلم وقف عام الفتح بمكة وبين يديه خمسة عشر ألف عنان [6] ، وقد كان الواحد من الحفاظ يحفظ خمسائة ألف حديث" [7] ."
قال ابن طاهر:"وهذا الحصر من الحاكم على ما انتهى إليه علمه، وقد ورد عن إمام الحفاظ أبي زرعة الرازي ما يزول به وَحَرُ [8] الصدر في هذا المعنى"، ثم أسند عنه ما تقدم ذكره في المسلك الأول.
(1) سقطت من (ع) ، وفي (ب) : وصفائه، وقد ألف فيما تقدم من الصفات والخصال كتب كثيرة منها:"دلائل النبوة للبيهقي"، و"دلائل النبوة"لأبي نعيم، و"شمائل النبي"للترمذي، ولابن كثير، وغير ذلك، والذي ذكر قد طبع.
(2) وفي (ب) وهذا.
(3) وفي الأصل (ص 88) :"سألوا".
(4) وفي (ج) : العادات.
(5) ما بين القوسين الكبيرين سقط من المطبوعة (م) من (ص 88) .
(6) سقطت الكلمة من (ب) والعنان: السير الذي تمسك به الدابة.
انظر: لسان العرب (13/ 291) ، وتاج العروس (9/ 283) .
(7) المدخل إلى الإكليل (ص 87، ص 88) .
(8) وفي (د) وجه، والوَحَرُ: هو الغيظ والحقد وبلابل الصدر ووساوسه، والوحر في الصدر مثل الغِل. لسان العرب (5/ 281) .