فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 813

قال الكرابيسى عن أصحابه: إن وكيعًا سألهم عن خطأه عن سفيان، فقالوا: سبعين حديثًا، فتبسم وسكت [1] .

قال: وروى حديث النهى في دفن النبى - صلى الله عليه وسلم - في مكة، فأنكر ذلك أهلها وأرادوا قتله حتى خلصه ابن عيينة، وحلف أن لا يحدث به أبدًا وخرج عن مكة هاربًا [2] .

= الصغير (2/ 281) ، تاريخ الفسوى (1/ 175، 176، 184) ، الجرح والتعديل (1/ 219) ، مشاهير علماء الأمصار (ت 1374) ، حلية الأولياء (368) ، تاريخ بغداد (13/ 446 - 481) ، تهذيب الكمال (1/ 226) ، تهذيب الأسماء واللغات (2/ 144) ، العبر (1/ 324) ، تذهيب التهذيب (4/ 31 /1) ، تذكرة الحفاظ (1/ 306) ، الكاشف (3/ 237) ، ميزان الاعتدال (4/ 335، 336) ، التاريخ لابن معين (630) ، طبقات الحفاظ (1/ 306) ، شرح العلل (1/ 200) ، النجوم الزاهرة (2/ 153) ، مفتاح السعادة (2/ 117) ، شذرات الذهب (1/ 349) ، فهرست ابن النديم (1/ 226) ، الجواهر المضيئة (2/ 280) ، دول الإسلام (1/ 124) ، سير أعلام النبلاء (9/ 140) .

(1) قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ابن مهدى أكثر تصحيفًا من وكيع، ووكيع أكثر خطأ منه. وقال في موضع آخر: أخطأ وكيع في خمسمائة حديث.

وسئل أحمد بن حنبل: إذا اختلف وكيع وابن مهدى بقول من نأخذ؟ فقال عبد الرحمن: يوافق أكثر وخاصة في سفيان، وعبد الرحمن يسلم منه السلف، ويجتنب شرب المسكر، وكان لا يرى أن تزرع أرض الفرات.

قال ابن المدينى: كان وكيع يلحن، ولو حدثت بألفاظه لكانت عجبًا، كان يقول: حدثنا الشعبى عن عائشة. انظر: ميزان الاعتدال (4/ 335، 336) ، تهذيب التهذيب (11/ 125) .

(2) ذكر هذه القصة الذهبى وفصل فيها القول وحرصت على سردها هنا كما ذكرها: محنة وكيع: وهى"غريبة"تورط فيها ولم يرد إلا خيرًا وكان فاتته سكتة وقد قال النبى - صلى الله عليه وسلم:"كفى بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ما سمع، فليتق عبد ربه ولا يخافن إلا ذنبه".

قال على بن خشرم: حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبى خالد، عن عبد الله البهى، أن أبا بكر الصديق جاء إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته فأكب عليه، فقبله وقال:"بأبى وأمى ما أطيب حياتك وميتتك". ثم قال البهى: وكان ترك يومًا وليلة حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه.

قال ابن خشرم: فلما حدث وكيع بهذا بمكة، اجتمعت قريش وأرادوا صلب وكيع، ونصبوا خشبة لصلبه، فجاء سفيان بن عيينة فقال لهم: الله الله! هذا فقيه أهل العراق، وابن فقيهه، وهذا حديث معروف. قال سفيان: ولم أكن سمعته إلا أنى أردت تخليص وكيع.

قال على بن خشرم: سمعت الحديث من وكيع، بعد ما أرادوا صلبه، فتعجبت من جسارته، وأخبرت أن وكيعًا احتج، فقال: إن عدة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منهم عمر، قالوا: لم يمت رسول الله، فأراد الله أن يريهم آية الموت. رواها أحمد بن محمد بن على بن رزين الباشانى قال: حدثنا على بن خشرم، وروى الحديث عن وكيع: قتيبة بن سعيد=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت