فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 813

روى أهل البصرة أنه قام على منبر الكوفة حين بلغه أن عليًا عليه السلام قتل، أقبل يريد البصرة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أهل الكوفة، ما أعلم واليًا أحرص على صلاح الرعية وأوفى لهم منى، والله لقد منعتكم حقًا كان لكم في صلاح أهل البصرة بيمين كانت فاستغفر الله منها، فقام إليه زياد بن خصيف فكلمه كلامًا شديدًا وقصة هذه اليمين مشهورة في كتاب الفتوح. [1]

3 -سمرة بن جندب[2]

= الدنيا والآخر يبتغى الآخرة. وهذا ذكره ابن سعد في الطبقات من طريق معاذ بن معاذ بهذا الإسناد ورجاله ثقات، وابن عون هو عبد الله بن عون أبو عون البصرى. ثقة ثبت فاضل.

قلت ترجمته فى: طبقات ابن سعد (2/ 344، 345/ 105) ، تاريخ ابن معين (326) ، طبقات خليفة (68، 32، 182) ، تاريخه (178) ، تاريخ البخارى الكبير (5/ 22، 23) ، تاريخ الفسوى (1/ 267، 270) ، أخبار القضاة (1/ 283، 287) ، الجرح والتعديل (5/ 138) ، المستدرك (3/ 464) ، الاستيعاب (3/ 979) ، تاريخ ابن عساكر (422 - 543) ، أسد الغابة (3/ 367) ، تهذيب الكمال (724) ، تهذيب التهذيب (5/ 249) ، الإصابة (6/ 114) .

(1) والله أعلم لم أقف على هذا الكلام ولم أستطع الوقوف عليه.

(2) قال الذهبى في سير أعلام النبلاء (3/ 183) : سمرة بن جندب بن هلال الفزارى من علماء الصحابة، نزل البصرة، له أحاديث صالحة. حدث عنه ابنه سليمان، وأبو قلابة الجرمى، وعبد الله بن بريدة، وأبو رجاء العطاردى، وأبو نضرة العبدى، والحسن البصرى، وابن سيرين وجماعة.

وبين العلماء فيما روى الحسن، عن سمرة اختلاف في الاحتجاج بذلك، وقد ثبت سماع الحسن من سمرة، ولقيه بلا ريب، صرح بذلك في حديثين.

وقال الذهبى: معاذ بن معاذ: حدثنا شعبة، عن أبى مسلمة، عن أبى نضرة، عن أبى هريرة أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لعشرة في بيت من أصحابه:"آخركم موتًا في النار"فيهم سمرة بن جندب قال أبو نضرة: فكان سمرة آخرهم موتًا.

قال الذهبى: هذا حديث غريب جدًا، ولم يصح لأبى نضرة سماع من أبى هريرة وله، شويهد. روى إسماعيل بن حكيم، عن يونس، عن الحسن، عن أنس بن حكيم قال: كنت أمر بالمدينة فألقى أبا هريرة فلا يبدأ بشئ حتى يسألنى عن سمرة فإذا أخبرته بحياته، فرح، فقال: إنا كنا عشرة في بيت فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وجوهنا ئم قال:"آخركم موتا في النار"فقد مات منا

ثمانية فليس شئ أحب إلىَّ من الموت.

قلت: إسماعيل بن حكيم ذكره ابن أبى حاتم (2/ 165) ، وهو الخزاعى صاحب الزيادى ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وأنس بن حكيم الضبى مستور من الثالثة. التقريب (1/ 84) .

وقال الذهبى: وروى نحوه حماد بن سلمة فذكره.

قلت: وترجمته رضى الله عنه فى: تاريخ الإسلام (2/ 350، 351) ، سير أعلام النبلاء (3/ 35) ، طبقات ابن سعد (6/ 34، 7/ 49) ، أسد الغابة (2/ 354) ، الجمع بين=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت