قال قال أَبُو هُرَيْرَةَ:"لَوْ كُنْتُ قُدّامَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم لَرَأَيْتُ إِبْطَيْهِ. زَادَ ابنُ مُعَاذٍ: قال يقولُ لاَحِقٌ ألاَ تَرَى أَنّهُ في الصّلاَةِ ولا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَكُونَ قُدّامَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم. وَزَادَ مُوسَى: يَعْني إِذَا كَبّرَ رفَعَ يَدَيْهِ".
746 ـ حدثنا عُثْمانُ بنُ أبي شَيْبَةَ أخبرنا ابنُ إِدْرِيسَ عن عَاصِمٍ بنِ كُلَيْبٍ عن عَبْدِالرّحْمَنِ بنِ الأَسْوَدِ عن عَلْقَمَةَ قال قال عَبْدُالله:"عَلّمَنَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الصّلاَةَ فَكَبّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَلمّا رَكَعَ طَبّقَ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ. قال: فَبَلَغَ ذَلِكَ سَعْدًا فقال: صَدَقَ أَخِي قَدْ كُنّا نَفَعَلُ هَذَا ثُمّ أُمِرْنَا بِهَذَا، يَعْنى الإِمْسَاكَ عَلَى الركْبَتَيْنِ".
*2*261 ـ باب من لم يذكر الرفع عند الركوع
@747 ـ حدثنا عُثْمانُ بنُ أبي شَيْبَةَ أخبرنا وَكِيعٌ عن سُفْيَان عن عَاصِمٍ ـ يَعْنى ابنَ كُلَيْبٍ ـ عن عَبْدِالرّحْمَنِ بنِ الأَسْوَدِ عن عَلْقَمَةَ قال قال عَبْدُالله بنُ مَسْعُودٍ:"أَلاَ أُصَلّي بِكُمْ صَلاَةَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فَصَلّى فلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلاّ مَرّةً".
قال أبُو دَاوُدَ: هذا حديثٌ مُخْتَصَرٌ مِنْ حديثٍ طوِيلٍ، وَليس هُو بِصَحِيحِ عَلَى هذا الّلفْظِ.
قال الحافظ شمس الدين بن القيم:
وقال سفيان بن عبدالملك: سمعت ابن المبارك يقول لم يثبت حديث بن مسعود"أنه رفع يديه في أول تكبيرة"وقال ابن أبي حاتم في كتاب العلل: سألت أبي عن هذا الحديث فقال هذا خطأ، يقال وهم فيه الثوري وروى هذا الحديث جماعة عن عاصم فقالوا كلهم:"إن النبيصلى الله عليه وسلم افتتح فرفع يديه ثم ركع فطبق"ولم يقل أحد ما روى الثوري.
وقال الحاكم: خبر ابن مسعود مختصر، وعاصم بن كليب لم يخرج حديثه في الصحيح وليس كما قال فقد احتج به مسلم، إلا أنه ليس في الحفظ كابن شهاب وأمثاله وأما إنكار سماع عبدالرحمَن من علقمة فليس بشيء، فقد سمع منه وهو يقة وأدخل على عائشة وهو صبي. ولكن معارضة سالم عن أبيه بعاصم بن كليب عن عبدالرحمَن بن الأسود لا تقبل. وقال الأثرم قال أبو عبدالله: كان وكيع يقول في الحديث يعني وربما طرح، يعني ذكر نفس الحديث ثم قال أحمد عن عاصم بن كليب سمعته منه، يعني من وكيع غير مرة فيه"ثم لم يعد"فقال لي أبو عبدالرحمَن الوكيعي: كان وكيع يقول فيه، يعني:"ثم لم يعد"وتبسم أحمد وقال أبو حاتم البستي في كتاب الصلاة له: هذا الحديث له علة توهنه لأن وكيعًا اختصره من حديث طويل، ولفظة"ثم لم يعد"إنما كان وكيع يقولها في آخر الخبر من قبله وقبلها،"يعني"فربما أسقطت"يعني"وحكى البخاري نضعيفه عن يحيى بن آدم وأحمد بن حنبل